في خضم التصعيد المتواصل في الشرق الأوسط دُمِّرت طائرة أميركية، من طراز "إف-15" بواسطة منظومة دفاع جوي تابعة للحرس الثوري الإسلامي يوم أمس الجمعة وبينما أنقذت القوات الخاصة أحد الطيارين، لا يزال الآخر مفقودًا.
وتجري حاليًا جهود حثيثة بين واشنطن وطهران للعثور عليه. وتُعدّ هذه الطائرة، المصممة للسيطرة على الأجواء، إحدى الركائز الأساسية للطيران العسكري الأميركي. فما هي مميزات طائرة "إف-15"؟
ما هي مميزات طائرة "إف-15"؟
تعتبر طائرة "إف-15" التي أعلن عن اسقاط إيران لها إحدى الطائرات التي تفتخر بها القوات الجوية الأميركية وقد تم طرحها في ثمانينات القرن الماضي.
وبفضل حمولتها ومدى طيرانها وسرعتها التي لا تُضاهى، صُممت طائرة "إف-15" لتكون ركيزة أساسية لقوات المقاتلات التكتيكية، ويمكنها الطيران بسرعة تزيد على 3 آلاف كيلومتر في الساعة ولمسافة تقارب 4 آلاف كيلومتر.
وبالاستناد إلى إرثها العريق في التفوق الجوي، تتميز الطائرة بأنظمة تحكم رقمية متطورة، وقمرة قيادة زجاجية بالكامل، وأنظمة وبرمجيات مهام حديثة، وهيكلية مفتوحة لأنظمة المهام، وقدرة على حمل أسلحة فرط صوتية.
كما يُمكّن الرادار المتطور ونظام الحرب الإلكترونية الطائرة من تنفيذ عمليات موثوقة في أجواء شديدة التنافس، بينما تُتيح الشبكات المتقدمة سواءً ضمن خط البصر أو خارجه عمليات تعاونية مع الأنظمة المأهولة وغير المأهولة.
كلفة ضخمة
ووفق لما نشرته صحيفة " وول ستريت جورنال" نقلا عن بيانات صادرة عن القوات الجوية الأميركية، وتبلغ تكلفة طائرة "إف-15" أكثر من 31 مليون دولار باحتساب الأسعار الثابتة لعام 1998، ما يعني أن قيمتها ستكون أعلى بالأسعار الحالية.