hamburger
userProfile
scrollTop

هل تخطّط إسرائيل لاستبدال معبر رفح بمعبر آخر؟

إسرائيل تبحث عن استبدال معبر رفح بمعبر آخر (رويترز)
إسرائيل تبحث عن استبدال معبر رفح بمعبر آخر (رويترز)
verticalLine
fontSize

هل ستلغي إسرائيل معبر رفح؟ السؤال طرحه عدد من المراقبين على ضوء التقارير التي تحدثت عن الاجراءات الإسرائيلية لسفر بعض المرضى وحاملي الجنسيات الأجنبية أو عاملين في منظمات أجنبية عبر معبر كرم أبو سالم التجاري عوضا عن معبر رفح الفلسطيني.

وخلال الأيام الأخيرة أعلنت إسرائيل عن إقامة ممر بري بين معبر رفح ومعبر كرم أبو سالم التجاري وأطلقت عليه اسم "معبر ديفيد".

معبر رفح

ومنذ نحو شهرين قامت إسرائيل بالسيطرة على معبر رفح الفلسطيني وأحرقت جزءا منه في خطوة زادت من عزلة القطاع المحاصر والغرق في حرب منذ نحو 9 أشهر.

ويرى مراقبون أن الإجراءات الإسرائيلية تهدف لإلغاء معبر رفح وتكشف عن نيتها البقاء لمدة أطول في القطاع المحاصر.

وبسيطرتها على معبر رفح حرم آلاف المصابين من الفلسطينيين من العلاج ومن الحصول على المساعدات الإنسانية، في وقت تقول فيه تقارير دولية إن القطاع على قاب قوسين أو أدنى من المجاعة.

وعبر الجانب الفلسطيني عن رفضه للخطة الإسرائيلية الجديدة وفي بيان نشر الأمس دعت "لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية"، مصر وجميع الدول والمنظمات الدولية لرفض "مخطط" إسرائيل "لاستبدال" معبر رفح الحدودي بمعبر كرم أبو سالم، وعدم المساهمة في تخفيف وطأة الانتقادات الدولية لإغلاق معابر غزة.

وقالت في البيان "تابعنا الأنباء المتواترة عن قيام جهات بالتنسيق مع الاحتلال لتسهيل سفر بعض المرضى وحاملي الجنسيات الأجنبية عبر معبر كرم أبو سالم، وما يُعرف بممر ديفيد الذي أقامه الاحتلال بمحاذاة محور فيلادلفيا".

واعتبرت أن "هذا تطور خطير يكشف نوايا الاحتلال ومخططات استبدال معبر رفح والتهجير الطوعي للفلسطينيين".

وشددت على أن" معبر رفح البري هو معبر فلسطيني مصري خالص وسيبقى كذلك".

وفي تصريح جديد لوزير الخارجية المصري سامح شكري عبرت مصر عن رفضها لما وصفته بـ"عسكرة معبر رفح" وجدّدت "التأكيد على موقفها الرافض للتصرفات الإسرائيلية".