وقالت أندرسون (59 عاما) في مؤتمر صحفي "لقد أُحرز تقدم (في المشاورات مع الأحزاب الأخرى)، ولكن في الوقت نفسه، فإن الشروط اللازمة لتشكيل حكومة غير متوفرة".
وهذا ثاني إخفاق لأندرسون في تشكيل حكومة بعد شهر من الانتخابات التشريعية التي فاز فيها معسكر اليسار بفارق ضئيل.
التصويت على توليها المنصب
وبعد وقت قصير من تصريح أندرسون، أعلن رئيس البرلمان أندرياس نورلين في مؤتمر صحفي منفصل، أنه سيُطلب من البرلمان التصويت على تولّيها منصب رئيسة الوزراء.
وقال نورلين إن الاتفاق كان يقضي منذ البداية بأن تُختتم مشاورات أندرسون لتشكيل الحكومة بـ"تصويت على تولّيها رئاسة الوزراء، بصرف النظر عن نتائج المشاورات التمهيدية".
وأوضح أن التصويت سيُجرى الخميس، مرجحا ألا تنال ثقة النواب لتولي رئاسة الحكومة.
وفشلت أندرسون في أواخر سبتمبر في محاولة أولى لجمع الوسطيين واليسار الراديكالي، وهما طرفان سياسيان مختلفان تماما، في تحالف واحد.
وتشغل أندرسون وحلفاؤها 176 مقعدا في البرلمان، مقابل 173 مقعدا ليمين الوسط واليمين المتطرف.
واجتمعت أحزاب التكتل الذي تقوده للمرة الأولى الجمعة، بعد أسابيع من رفضها الجلوس إلى طاولة واحدة.
ويشترط اليسار الحصول على حقائب وزارية مقابل دعم أي حكومة، وهو ما يشكّل "خطا أحمر" للوسطيين الذين يرفضون المشاركة في الحكم في ظل هذا الائتلاف.



