قامت الولايات المتحدة بتسريع عملية بيع حزمة دفاعية واسعة تبلغ قيمتها أكثر من 8 مليارات دولار للإمارات العربية المتحدة.
وتشمل الصفقة، التي وافق عليها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بموجب إجراءات طارئة، ذخائر مقاتلات إف-16 وأنظمة دفاع جوي من طراز ثاد وأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة.
وقال سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة، في تصريح لصحيفة "ذا ناشيونال": "نقدر ونشكر وزير الخارجية روبيو على موافقته السريعة على هذه الحزمة. هذه الترقيات والاقتناءات الدفاعية الحيوية ستستمر في تعزيز الدرع الواقية للإمارات الآن وفي المستقبل".
وأوضح روبيو أن الصفقة يمكن أن تتجاوز متطلبات مراجعة الكونغرس بسبب الطوارئ الناجمة عن الحرب في إيران، إذ عادةً ما تخضع مثل هذه المبيعات لمفاوضات طويلة وقد تستغرق سنوات لإتمامها.
نظام "ثاد" بقيمة 4.5 مليارات دولار
تأتي هذه الصفقة في وقت نجحت فيه أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية في اعتراض أكثر من 2,000 طائرة مسيرة وصاروخ أطلقها الإيرانيون منذ بدء هجماتهم على دول الخليج.
وأكبر جزء من الحزمة هو شراء نظام الدفاع الإقليمي العالي الارتفاع (ثاد) بقيمة 4.5 مليارات دولار، حيث يمكن للصواريخ الاعتراضية إطلاقها بسرعة تصل إلى ماخ 8 (9,900 كلم/س) لاعتراض الصواريخ القادمة.
كما تشمل الحزمة 10 أنظمة متكاملة للتصدي للطائرات الصغيرة والبطيئة والمنخفضة الارتفاع (إف إس-ليدز) والمعدات المرتبطة بها بقيمة 2.1 مليار دولار.
وطلبت الإمارات أيضًا شراء ذخائر وتحديثات لمقاتلات إف-16 بقيمة 644 مليون دولار، بالإضافة إلى 400 صاروخ متقدم متوسط المدى جو-جو (أمراامز) بقيمة 1.22 مليار دولار.
كما وافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع نظام رادار متقدم – يُعرف باسم لوير تير إير أند ميسايل ديفينس سينسور – بقيمة 8 مليارات دولار للكويت، وذخائر طائرات بقيمة 70.5 مليون دولار للأردن.