يكثّف اللبنانيون خلال الساعات الماضية البحث عن تفاصيل حادث الأب مجدي علاوي، مؤسس جمعية "سعادة السماء".
ويوم الأحد، تعرّض الأب مجدي علاوي لحادث سير مروّع أثناء ممارسته رياضة المشي في مدينة جبيل الساحلية في لبنان، عندما كان برفقة متطوعين وعاملين في الجمعية التي تعنى برعاية المهمشين والمدمنين على المخدرات.
تفاصيل حادث مجدي علاوي
وبحسب المعلومات التي حصل عليها وسائل إعلام لبنانية، فإن تفاصيل حادث مجدي علاوي تشير إلى أن الحادثة وقعت بعد أن فقد سائق مركبة صغيرة من نوع "غولف كار" السيطرة عليها نتيجة عطل مفاجئ في نظام المكابح، ما أدى إلى انحرافها عن مسارها واصطدامها بالأب مجدي علاوي.
ولم تكد تمر لحظات على الضربة الأولى حتى اصطدمت به مركبة أخرى كانت قادمة من اتجاه مختلف ما ضاعف من خطورة إصاباته.
وعلى الفور، حضرت فرق الإسعاف إلى مكان الحادث، وتم نقل مجدي علاوي إلى إحدى مستشفيات مدينة جبيل، حيث وُصفت حالته في البداية بالحرجة.
وبيّنت الفحوص الطبية الأولية أن مجدي علاوي أصيب بكسور بالغة في الساقين والورك مع جروح عميقة في منطقة الذقن، الأمر الذي استدعى إدخاله مباشرة إلى وحدة العناية الفائقة لمراقبة وضعه الصحي.
وفي تطور إيجابي، قالت مصادر طبية لاحقا إن الأب مجدي علاوي خرج من العناية المركزة بعد استقرار حالته، حيث ستُجرى له عملية جراحية دقيقة لترميم العظام المتضررة، وسط متابعة حثيثة من الفريق الطبي المعالج.
وحضرت عناصر من القوى الأمنية اللبنانية إلى المستشفى وفتحت تحقيقا رسميا لكشف ملابسات الحادث، وبحث ما إذا كان ناجما عن خلل فني بحت، أم أن هناك أسبابا أو دوافع أخرى تستدعي التوسع في التحقيق.
ولم يتسنّ للمحققين الاستماع إلى شهادة مجدي علاوي بسبب تعرضه للإغماء وفقدان الوعي بعد الحادث مباشرة.
وأثار الحادث أثار موجة تضامن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر مواطنون وشخصيات عامة ودينية في لبنان عن تضامنهم مع الأب مجدي علاوي.
ويُعرف مجدي علاوي بنشاطه الإنساني والاجتماعي في لبنان، إذ أسّس جمعية "سعادة السماء" التي تُعنى بتأهيل المدمنين ومساعدة الأشخاص الذين يعانون من الإدمان على تجاوز محنتهم، عبر برامج علاجية ونفسية وروحية شاملة.