أعلنت مصر الخميس أنها بدأت فحص شظايا المسيرة التي استخدمت في الهجوم على ميناء دمياط الأربعاء، وحضّت على عدم الركون إلى "التخمينات"، بينما دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى "وقف التصعيد" في المنطقة.
واستهدفت طائرة مسيّرة الأربعاء سفينتين لمعالجة وتخزين الغاز الطبيعي، إحداها تابعة للولايات المتحدة، بحسب شركة "أمبري" للأمن البحري، أثناء رسوهما في ميناء دمياط بشمال مصر. وهو الهجوم الأول في البلاد منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط.
وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في تصريحات صحفية إن الأجهزة الأمنية تقوم بتحليل بقايا المسيرة "للوقوف بدقة على مصدر انطلاقها" فيما يتم "صياغة ردود أفعال الدولة المصرية خلال الفترة القادمة".
وفي حين لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم، تحدث مدبولي عن "وجود تخمينات وآراء"، لكنه شدد على أن الدولة "لا تعتد بالتخمينات أو الأطروحات غير الموثقة".
وكان المتحدث باسم الرئاسة نقل عن السيسي تحذيره خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، من "خطورة التصعيد الذي تشهده المنطقة".
ودعا السيسي إلى "ضرورة تكاتف مصر وإسبانيا وأوروبا والمجتمع الدولي لوقف هذا التصعيد"، مؤكدا مواصلة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
وكانت رئاسة مجلس الوزراء المصرية أكدت أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الحريق "ناتج عن طائرة مسيّرة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة".
وأكدت "اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي".



