hamburger
userProfile
scrollTop

إعلام إيراني: طهران ستفتح هرمز في غضون شهر بهذا الشرط

وكالات

طهران: إعادة الملاحة في هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب ضمن اتفاق مرتقب (أ ف ب)
طهران: إعادة الملاحة في هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب ضمن اتفاق مرتقب (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

من المتوقع أن تعاود إيران فتح مضيق هرمز وتضمن حرية حركة الملاحة بالمستويات ذاتها لما قبل الحرب التي اندلعت نهاية فبراير، بحسب ما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم الأربعاء، وذلك في إطار اتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة يتضمن أيضا انسحاب القوات الأميركية من المناطق المحيطة بإيران.


حصار بحري

وأضاف التقرير أن واشنطن ستنهي حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، مستندا إلى مذكرة تفاهم يجري التفاوض عليها بين الجانبين. 

وقال التلفزيون الإيراني الرسمي إنه حصل على مسودة غير رسمية لمذكرة التفاهم، لكنها لم تعتمد بعد وقد لا يتم الاتفاق عليها.

ونفت الولايات المتحدة ما ورد في التقرير ووصفته في بيان نشره البيت الأبيض على وسائل تواصل اجتماعي بأنه "مفبرك بالكامل".

وأشار تقرير التلفزيون الإيراني إلى أن مسألة وجود القوات الأميركية في المنطقة لا تزال بحاجة إلى مزيد من النقاش، من دون تقديم تفاصيل إضافية أو محددة.

كما لم يتطرق التقرير إلى البرنامج النووي الإيراني، الذي تسعى الولايات المتحدة إلى تفكيكه.

مواقف متباينة

ويشكل تقرير التلفزيون الرسمي أحدث مؤشر على احتمال إحراز تقدم نحو اتفاق، رغم أن طهران وواشنطن أظهرتا علناً مواقف متباينة بشكل حاد، كما أن الشروط المحتملة التي أوردها التقرير لا تلبي جميع مطالب الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس الثلاثاء إن التفاوض على اتفاق ربما يستغرق بضعة أيام أخرى، بعد أن جدد الرئيس دونالد ترامب الآمال مطلع الأسبوع بانتهاء الحرب قريبا.

وتشمل نقاط الخلاف الرئيسة إعادة فتح وإدارة مضيق هرمز الذي كان يمر عبره 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الأزمة، وتفكيك قدرات طهران النووية.

وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 5% اليوم بعد تقرير التلفزيون الإيراني.

ولم يتضح بعد كيف سيكون شكل الانسحاب العسكري الأميركي الذي أشار إليه التلفزيون الرسمي الإيراني.

وتعبر سفن البحرية الأميركية، التي يحمل بعضها آلاف البحارة ومشاة البحرية، المنطقة بشكل متكرر، وتتوقف في موانئ منها في سلطنة عمان. ولم يرد "البنتاغون" بعد على طلب من "رويترز" للتعليق.

قالت مصادر إيرانية من قبل إن المحادثات حول القضية النووية ستأتي في جولة ثانية من المفاوضات، وهو أمر قد لا يكون مقبولا لبعض أقرب مؤيدي ترامب.

تفكيك النووي

وقال ترامب، الذي سيلتقي بكبار مستشاريه في البيت الأبيض، إن تفكيك برنامج إيران النووي لمنع طهران من تطوير سلاح نووي هو الهدف الرئيس للحرب. وتقول إيران إن البرنامج مخصص للأغراض السلمية فقط.

وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤول إيراني كبير للصحفيين على هامش المنتدى الدولي الأول للأمن في موسكو إن إعادة فتح المضيق لا تزال نقطة خلاف.

وقال علي باقري كني، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للصحفيين عندما سئل عن اتفاق بشأن إعادة فتح المضيق "طالما لم نتفق على جميع القضايا، فإننا نعتبر أنه لم يتم الاتفاق على أي شيء".

كما تسببت في مشاكل سياسية لترامب في الداخل، حيث تظهر استطلاعات الرأي أن الحرب لا تحظى بشعبية كبيرة لدى الأميركيين قبل 6 أشهر فقط من انتخابات التجديد النصفي.

وحتى مع استمرار المفاوضات، شنت الولايات المتحدة أمس سلسلة مما وصفته "بالضربات الدفاعية" في إقليم هرمزجان بجنوب إيران، مستهدفة مواقع صواريخ وقوارب تحاول زرع ألغام.