سادت حالة من الغضب والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول منشور لوزارة الخارجية الإسرائيلية حول وضع التغذية في الشرق الأوسط.
وأظهر المنشور خريطة تضع مناطق من جنوب لبنان وصولا إلى نهر الليطاني ضمن حدود إسرائيل.

واستخدمت الخريطة ألوانًا وبيانات إحصائية لمقارنة الأوضاع الغذائية في عدة دول بالمنطقة، إلا أن طريقة رسم الحدود الجغرافية أظهرت مناطق لبنانية ضمن نطاق الأراضي الإسرائيلية، بما لا يتطابق مع الحدود المعترف بها دوليًا.
وبحسب التقارير، جاءت الخريطة في وقت كانت صحيفة "هآرتس" العبرية قد كشفت، أن الجيش الإسرائيلي يعزز وجوده بشكل متزايد في عمق جنوب لبنان، وذلك استنادًا إلى جولات ميدانية وصور التقطتها الأقمار الصناعية.
وبحسب الصحيفة، سيطر الجيش الإسرائيلي على 600 كيلومتر مربع من الأراضي اللبنانية، وتشهد المنطقة طفرة عمرانية واسعة النطاق، بما في ذلك قاعدة عسكرية بعيدة عن الحدود الإسرائيلية وعشرات الكيلومترات من الطرق، إلى جانب محو قرى بأكملها.



