hamburger
userProfile
scrollTop

تفوق الخيال.. طرق التعذيب في سجن صيدنايا في سوريا

المشهد

طرق التعذيب في سجن صيدنايا في سوريا تشكل صدمة حول العالم (إكس)
طرق التعذيب في سجن صيدنايا في سوريا تشكل صدمة حول العالم (إكس)
verticalLine
fontSize

"أساليب تفوق الخيال".. هكذا وُصفت طرق التعذيب في سجن صيدنايا في سوريا.."، أحد سجون نظام بشار الأسد التي أصبحت رمزًا للبشاعة وللقسوة التي مورست ضد آلاف المعتقلين السوريين وغير السوريين. وبالفعل، كل الصور والفيديوهات التي تم التداول بها في الأيام الماضية بعد تحرير سجون الأسد من قبضة النظام، أظهرت كيف أن هؤلاء المعتقلين عاشوا أشد أنواع التعذيب والتنكيل بهم على مدار سنوات.

ولكن ما كان يحدث وراء جدران المعتقلات، تجاوز بالفعل حد الخيال، حيث تكشفت الممارسات الوحشية لنظام الأسد أمام مرأى العالم يومًا بعد يوم، خصوصًا بعد أن هرب بشار الأسد إلى موسكو وسقط نظامه يوم الأحد الماضي في تاريخ 8 ديسمبر 2024.

وتم الإفراج عن آلاف السجناء الذين قضوا سنوات من التعذيب والترهيب والتنكيل في هذه المنشآت، التي تحولت إلى "مسالخ بشرية". وتصدر عنوان طرق التعذيب في سجن صيدنايا في سوريا، الترند في كل أنحاء العالم، حيث خيمت حالة من الصدمة عربيًا وعالميًا، بسبب هول المشاهد التي انتشرت بشكل كبير.

طرق التعذيب في سجن صيدنايا في سوريا

يلاحق كابوس سجون الأسد المعتقلين السوريين وغير السوريين منذ عقود، وخصوصًا سجن صيدنايا "سيئ السمعة"، الذي يعد من أبرز وأكبر السجون السورية، ويقع على بعد نحو 30 كيلومترا من شمال العاصمة دمشق، والذي اشتهر منذ إنشائه في عام 1987 بأنه "الأكثر قسوة"، ويضم معتقلين سياسيين ومدنيين متهمين بمعارضة نظام الأسد.

دخلت فصائل المعارضة السورية برفقة مواطنين سوريين إلى سجون نظام الأسد بعد سقوط الاخير، لتحرير آلاف المعتقلين، الأمر الذي رفع الغطاء عن سنوات من القهر والمعاناة الشديدة.

وبحسب المشاهد التي شهد عليها هؤلاء وروايات التعذيب التي رواها المعتقلون بعد تحريرهم، تبين أن "الوحشية المكتشفة" لا يمكن لعقل بشري أن يستوعبها بسهولة.

أكثر من 157,000 شخص سجّلوا في عداد المفقودين منذ عام 2011 بعد اندلاع الثورة السورية، وبحسب روايات السجناء وأدوات التعذيب، التي تم الكشف عنها على مرآى العالم بأسره، إليكم طرق التعذيب في سجن صيدنايا في سوريا:

  • غرف الإعدام الجماعي: يتم تنفيذ الإعدامات ليلًا في مجموعات قد تصل إلى 50 معتقلًا دفعة واحدة.
  • التعذيب الممنهج: يستخدم سجن صيدنايا أساليب تعذيب قاسية مثل الصعق بالكهرباء والتعليق لساعات طويلة والحرق.
  • محاكمات صورية: لا تتجاوز كل محاكمة دقائق وغالبًا تكون بلا دفاع أو أدلة.
  • التجويع المتعمد: يحصل السجناء على كسرة خبز صغيرة بشكل يومي، ويشربون مياه ملوثة، حتى أن بعضهم أجبر على شرب "البول".
  • الصمت القسري: يجبر المعتقلون على التزام الصمت المطلق ويعاقبون على أقل صوت قد يصدر منهم.
  • جثث في المحارق: يتم التخلص من الجثث من خلال حرقها أو دفنها في مقابر جماعية سرية.
  •  التخلص من الأسماء: يُمنح السجناء أرقامًا بدلًا من أسمائهم، مما يعمق شعورهم بالضياع.
  • ظروف غير إنسانية: الزنازين ضيقة ومظلمة بدون تهوية أو إضاءة كافية.
  • الإذلال النفسي: يُجبر المعتقلون على أعمال مهينة مثل تنظيف مراحيض الحراس.
  • الإخفاء القسري: يختفي المعتقلون دون أي يعرف أي تفصيل عن مصيرهم.
  • حرمان طبي كامل: يُترك المريض والمصاب حتى الموت من دون علاج أو تدخل طبي.
  • العنف الجسدي والجنسي: يستخدم هذا العنف كوسيلة للتعذيب النفسي والجسدي.
  • التكدس البشري: الزنازين في السجن مكتظة بما يفوق قدرتها الاستيعابية بكثير.
  • الإعدامات كعقاب جماعي: تُنفذ الإعدامات أحيانًا أمام أعين السجناء الآخرين.
  • نظام الصدمات النفسية: يُجبر السجناء على مشاهدة تفاصيل تعذيب وقتل زملائهم.
  • استخدام الجثث للتجارب: يتم استخدام الجثث لتجارب طبية أو تدريب.
  • التعذيب لأغراض التدريب: يستخدم السجناء كأداة تدريب لجنود جدد.
  • المكان المرعب للأسرار: يعتبر السجن مكانًا للتخلص نهائيًا من الأصوات المعارضة للنظام السوري دون أي مساءلة.