تفاصيل لقاء ولي العهد السعودي برئيس وزراء باكستان
يأتي اللقاء بين ولي العهد السعودي ورئيس وزراء باكستان في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصاعدًا في الصراعات، بما في ذلك التوترات التي تشمل إسرائيل والولايات المتحدة وإيران.
ونشر مشرف زيدي، المتحدث باسم شريف، بيانًا صحفيًا صادرًا عن مكتبه في العاشر من الشهر الجاري، جاء فيه: "أعرب رئيس الوزراء عن تضامن باكستان الكامل ودعمها للمملكة العربية السعودية في هذه الظروف الصعبة"، مضيفًا أن الزعيمين تبادلا وجهات النظر بشكل معمق حول التطورات الإقليمية الأخيرة، واتفقا على العمل معًا من أجل السلام والاستقرار.
كما أكد شريف لولي العهد أن باكستان ستظل دائمًا إلى جانب المملكة العربية السعودية.
وتأتي زيارة رئيس الوزراء الباكستاني بعد مكالمة هاتفية أجراها يوم الأربعاء مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الذي أكد له أن السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران هو الاعتراف بـ"الحقوق المشروعة" لبلاده وتقديم ضمانات دولية قوية ضد "أي عدوان مستقبلي".
في سبتمبر الماضي، وقّعت باكستان والسعودية اتفاقية دفاع مشترك تنص على أن أي هجوم على أيٍّ منهما سيُعتبر هجومًا على كلتيهما.
وقد تصاعدت حدة التوتر في الشرق الأوسط منذ أن شنّت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا مشتركًا على إيران في 28 فبراير، أسفر عن مقتل أكثر من 1300 شخص حتى الآن، من بينهم المرشد الأعلى آنذاك، آية الله علي خامنئي.