وقال ترامب إنّ ما تشهده فرنسا يتجاوز أزمة المدارس، معتبرا أنّ الأمر يرتبط، بحسب وصفه، بالهجرة وبـ"رغبة الإسلام في السيطرة" على فرنسا.
"مصير جميع الخونة"
ورد ماسك على تصريحات ترامب عبر منصة "إكس"، وكتب أنّ ما يحدث يمثل "غزوا بطيئا"، مضيفا أنّ من يدعمونه "خونة" ويستحقون، وفق تعبيره، "مصير جميع الخونة"، ولم يحدد الجهة التي يقصدها بعبارة "الغزو".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتسع فيه احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، والتي بدأت في 17 سبتمبر بضواحي باريس، على خلفية مطالب تتعلق بنقص المدرسين، وتدهور ظروف الدراسة، واكتظاظ الفصول.
وانتقلت التحركات لاحقا إلى مناطق مختلفة من البلاد، وانضم إليها مدرسون ونقابات وأولياء أمور، فيما شهدت بعض الاحتجاجات مواجهات مع الشرطة وأعمال عنف.
وأعلنت السلطات الفرنسية اعتقال أكثر من 5 آلاف شخص خلال أسبوع، غالبيتهم من القاصرين، بينما سجلت الاحتجاجات إصابات بين الطلاب وعناصر الشرطة والعاملين في قطاع التعليم.
وتتركز مطالب الحركة أساسا على تحسين ظروف التعليم، وتوفير مزيد من العاملين في المدارس، في وقت تحولت فيه الاحتجاجات من تحركات مدرسية محلية إلى موجة احتجاج وطنية، وسط تصاعد الجدل السياسي حول أسبابها وطبيعتها.



