hamburger
userProfile
scrollTop

بعد أيام من البحث.. هذه حقيقة العثور على جثة الطفلة مريم التونسية

الطفلة مريم جاءت مع أسرتها من فرنسا لقضاء الموسم الصيفي في تونس (فيسبوك)
الطفلة مريم جاءت مع أسرتها من فرنسا لقضاء الموسم الصيفي في تونس (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

كثّف التونسيون منذ مساء الأحد، البحث عن حقيقة العثور على جثة الطفلة مريم التونسية التي عُثر عليها طافية قبالة سواحل مدينة قربة شمالي تونس.

وانتهت الأحد قصة الطفلة مريم (3 أعوام) بعد أيام عدة من البحث عنها في عرض البحر.

وكانت الطفلة تسبح في بحر قليبية مع عائلتها قبل أن تجرفها التيارات المائية ويُفقد أثرها منذ ذلك الحين.

حقيقة العثور على جثة الطفلة مريم التونسية

وأثارت قصة الطفلة مريم تعاطفًا كبيرًا في تونس وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تابع الجميع تطورات عمليات البحث عنها التي وقع الاستعانة فيها بطائرة هليكوبتر.

ولمعرفة حقيقة العثور على جثة الطفلة مريم التونسية، فقد تصدّرت الطفلة الترند في تونس على مدار أيام، حيث كان التونسيون ينتظرون أيّ معلومات تحمل طابعًا إيجابيًا على الرغم من تضاؤل الأمل في العثور عليها.

ووصلت السلطات التونسية عمليات البحث عن الطفلة مريم التي اختفت بشواطئ تونس، حين كانت برفقة عائلتها التي قدمت من فرنسا من أجل قضاء العطلة الصيفية.

ويوم الأحد، أكدت الحماية المدنية في تونس، مواصلة عمليات البحث عن الطفلة مريم المفقودة بشواطئ تونس، حيث انضم إلى فرق البحث غواصون محترفون ومتطوعون وطائرات هليكوبتر، أملًا في العثور على الطفلة.

وأعلن الجيش التونسي تسخير زوارق عسكرية وأخرى للدفاع المدني للبحث عنه الطفلة.

وأثارت قصة الطفلة مريم تعاطفًا كبيرًا في تونس والعالم العربي على مواقع التواصل الاجتماعي.

جدل في تونس

وأثارت حادثة اختفاء الطفلة التونسية مريم نقاشًا واسعا في المجتمع التونسي، وانقسمت الآراء العامة بشكل واضح، بين من حمّل عائلتها المسؤولية واعتبر ما حدث نتيجة إهمال، وبين من رأى أنّ أسرتها ضحية لمأساة إنسانية تستدعي التعاطف لا إصدار الأحكام.

وللإجابة عن حقيقة العثور على جثة الطفلة مريم التونسية، فإنّ تفاصيل الحادثة أشارت إلى أنّ الطفلة خرجت للبحر على متن عوامة مطاطية في ظروف جوية غير مستقرة، ما دفع شريحة من الرأي العام إلى اعتبار السماح لطفلة في هذا العمر بخوض البحر من دون رقابة لصيقة، بمثابة تقصير واضح من طرف العائلة، خصوصًا مع ارتفاع الأمواج وخطورة الوضع.

وعبّر تونسيون عن تضامنهم مع أسرة الطفلة التونسية مريم، مؤكدين أنّ مثل هذه الحوادث يجب أن تُعالج بقدر من الإنسانية والتفهم بعيدًا عن محاكمة النوايا أو تحميل الأسرة ما يفوق قدرتها على التحمل.

وأثار والد الطفلة مريم تعاطف الكثيرين، بعد أن صرّح بأنّ الرياح القوية دفعت بالعوامة إلى عرض البحر ولم يتمكن من إنقاذ ابنته، بسبب عدم إجادته السباحة، وهو ما وصفه بتجربة أليمة تطارده كـ"الكابوس".