الاحتفالات باليوم الوطني العراقي
ويحيي العراقيون في 3 أكتوبر من كل عام اليوم الوطني العراقي، الذي يمثل محطة مهمة في تاريخ بلدهم.
ووفق السجلات التاريخية للأمم المتحدة، انضم العراق في 3 أكتوبر 1932 إلى عصبة الأمم، وقد مثّل هذا الانضمام نهاية الانتداب البريطاني واعترافاً بالعراق دولةً مستقلة ضمن النظام الدولي في ذلك الوقت.
ولا يزال العراق يعتمد، منذ ذلك التاريخ، 3 أكتوبر يوماً وطنياً للبلاد، ويربطه بذكرى هذا الحدث.
وتوفر المناسبة، التي تصادف اليوم الذكرى الـ94 لليوم الوطني العراقي، فرصة لاستذكار تاريخ العراق، وهويته الوطنية وثقافته وتراثه.
ويأتي اليوم الوطني العراقي هذا العام بعد أيام قليلة من إحياء يوم السيادة الوطنية في 30 سبتمبر وهو التاريخ الذي غادرت فيه قوات التحالف الدولي البلاد، منهيةً واحدة من الصفحات السياسية المهمة في تاريخ العراق.
وبمناسبة اليوم الوطني العراقي، أقرت الحكومة العراقية عطلة رسمية لمدة 4 أيام، تبدأ في 30 سبتمبر، تزامناً مع الاحتفاء بيوم السيادة، وتتواصل حتى 3 أكتوبر، على أن يُستأنف الدوام يوم الأحد 4 أكتوبر.
وتُنظم بمناسبة اليوم الوطني العراقي العديد من الفعاليات الثقافية والفنية الرسمية والشعبية، احتفاءً بهذه المناسبة، فيما تتزين الشوارع برايات العراق، ويخرج العراقيون للاحتفال بهذا اليوم باعتزاز وفخر.
وظل تاريخ اليوم الوطني العراقي محل تجاذب بين مختلف الحكومات المتعاقبة، إذ اختارت كل حكومة الاحتفاء بهذه المناسبة في تاريخ مختلف، إلى أن أقرت حكومة محمد شياع السوداني بشكل نهائي يوم 3 أكتوبر يوماً وطنياً للعراق.
وكانت الحكومة العراقية قد أقرت عام 2020 اعتماد الثالث من أكتوبر يوماً وطنياً رسمياً للبلاد.



