أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الاثنين أن مصير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أصبح غامضا، وذلك بالتزامن مع إطلاق دفعة كبيرة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في تصعيد هو الأعنف منذ بدء المواجهة.
وقال الحرس الثوري الإيراني بحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية على "إكس" إن إيران أطلقت موجة كثيفة من الصواريخ، في حين أكد المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء المركزي" أن القوات المسلحة الإيرانية استهدفت مكتب نتانياهو وموقع قائد القوات الجوية بهجمات مفاجئة ودقيقة باستخدام صواريخ "خيبر".
وأضاف أن طهران كانت قد حذرت سابقا من اتساع نطاق الهجمات، مشددا على أن "صفارات الإنذار لن تتوقف"، داعيا السكان في تل أبيب إلى الابتعاد عن المناطق العسكرية والأمنية والحكومية ومغادرتها فورا.
حقيقة اغتيال نتانياهو
يأتي هذا التصعيد وسط تقارير متداولة خلال الساعات الماضية عن احتمال اغتيال نتانياهو، في ظل الضربات الصاروخية المتواصلة، ما يزيد من حالة الغموض حول مصيره ويؤشر إلى دخول المواجهة مرحلة غير مسبوقة.
وشنّت إيران موجة صاروخية على إسرائيل خلال الساعات الماضية، ما تسبب في إصابة 7 أشخاص ودمار في مدن عدة، بينما نفى الإعلام الإسرائيلي صحة الأنباء المتداولة عن اغتيال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
كما شارك "حزب الله" بإطلاق صواريخ على شمال إسرائيل، وردّت تل أبيب بقصف جوي استهدف معاقل الحزب في لبنان، ما أسفر عن مقتل 31 شخصًا وإصابة 149 آخرين، وسط توترات متصاعدة في المنطقة.