hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

حصار واعتداءات.. عائلات فلسطينية في قصرة تعيش تحت تهديد المستوطنين

رويترز

مستوطنون حاصروا منازل فلسطينية في قصرة وسط تصاعد التوتر (رويترز)
مستوطنون حاصروا منازل فلسطينية في قصرة وسط تصاعد التوتر (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تدفع الفلسطينيين إلى النزوح من منازلهم.
  • واشنطن تطالب إسرائيل بالتحرك ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية.
  • أكثر من 2200 فلسطيني نزحوا بسبب عنف المستوطنين منذ بداية العام.

قالت عائلات في ضواحي قرية قصرة بالضفة الغربية، حيث تخضع منازل الفلسطينيين للحصار منذ ما يقرب من أسبوع، إنها تواجه منذ أشهر هجمات من مستوطنين أسقطت قتلى في بعض الأحيان.

وقالت مصادر أميركية وإسرائيلية أمس الجمعة إن الولايات المتحدة تريد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن يندد علنا بعنف المستوطنين الذين يحاصرون الفلسطينيين في منازلهم بالضفة الغربية.

استهداف فلسطينيين قصرة

وفي قرية قصرة، تقول جماعات حقوقية إن المستوطنين يبذلون جهودا منسقة للاستيلاء على مزيد من الأراضي، مما ينقص من الأراضي التي يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة عليها.

ولم ترد الشرطة ولا الجيش الإسرائيليان بعد على طلبات للتعليق اليوم، وأعلن الجيش الإسرائيلي أن جنودا انتشروا في قرية قصرة منذ يوم الخميس لحماية السكان والحفاظ على الأمن.

وقال مرمر عودة إنه اضطر إلى إقامة أسوار معدنية حول منزله وتركيب قضبان حديدية على نوافذه لحماية أسرته من هجمات المستوطنين، وبجوار منزله، كُتبت عبارة "الموت للعرب" باللغة العبرية بالطلاء على أحد الجدران.

وتقول جماعات حقوقية إسرائيلية إن المستوطنين يتمتعون بما يشبه الحصانة من العقاب في ظل الحكومة الائتلافية الإسرائيلية التي تنتمي لليمين المتطرف وتدعم التوسع الكبير للمستوطنات في الضفة الغربية.

وقال الباحث في منظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" الحقوقية الإسرائيلية عزرا براونشتاين: "إنهم يتصرفون باستفزاز شديد، ويستولون فعليا على المنازل".

وندد السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، وهو من أكبر المؤيدين للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، يوم الخميس بمحاصرة مستوطنين منزلا فلسطينيا.

عائلات نازحة

أظهرت بيانات صادرة عن الأمم المتحدة أن أكثر من 2200 فلسطيني نزحوا من منازلهم منذ بداية هذا العام وحتى نهاية يونيو بسبب عنف المستوطنين وقيود أخرى تتعلق بالوصول.

وتسبب عنف المستوطنين في نزوح عائلتين على الأقل كانتا تقيمان على مشارف بلدة قصرة، حيث لم يتبقَّ من منزل إبراهيم حسن وعائلته، بعد فرارهم منه قبل نحو شهر، سوى بطانية وعدد من الكتب وبعض الصور المعلقة على الجدران.

وقال حسن إن مستوطنين ورجالا يرتدون الزي العسكري الإسرائيلي دخلوا منزله، وحطموا النوافذ واعتدوا عليه بالضرب أمام زوجته وأطفاله، مضيفا أنه اضطر إلى استئجار منزل في مكان آخر.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي بعد على طلب للتعليق بشأن ما صرح به حسن.

news_suggested_videos_المشهد اليوم - 15-08-2026
play