أفادت القناة 12 الإسرائيلية بانهيار محادثات كانت تهدف للتوصل لحل وسط بشأن أزمة التعديلات القضائية.
وأكدت مصادر المعارضة والائتلاف للقناة، أنّ التصويت على التغييرات القضائية في موعده مساء اليوم.
وأشارت إلى أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو رفض لقاء رئيس الأركان لإجراء مراجعة أمنية قبل التصويت على التغييرات القضائية.
وقال زعيم المعارضة يائير لابيد، بغضب، إنّ "من المستحيل التوصل إلى اتفاق مع الائتلاف حول الإصلاح القضائي".
وأضاف لبيد: "في الأسابيع الأخيرة، وخصوصا خلال الـ 48 ساعة الماضية، بذلنا قصارى جهدنا للتوصل إلى اتفاقيات، كما وعدنا". وتابع: "كان شرطنا الأساسي حماية الديمقراطية الإسرائيلية، لكن مع هذه الحكومة كان من المستحيل التوصل إلى اتفاقيات تحافظ على الديمقراطية الإسرائيلية".
وقال: "إنهم يريدون تمزيق الدولة، وتمزيق الديمقراطية، وتمزيق أمن إسرائيل ووحدة شعب إسرائيل وعلاقاتنا الدولية".
احتجاجات عارمة
وقيّد متظاهرون أنفسهم أمام مبنى البرلمان الإسرائيلي اليوم الاثنين، في الوقت الذي يبذل فيه الرئيس إسحق هرتسوغ جهودا في اللحظات الأخيرة.
واستخدمت الشرطة خرطوم مياه لتفريق المتظاهرين المعارضين لحملة ائتلاف نتانياهو القومي الديني الذي أغرق إسرائيل في واحدة من أسوأ أزماتها منذ عقود.
كان هرتسوغ قال في بيان، "نحن في حالة طوارئ وطنية"، مضيفا "نعمل بلا كلل وبكل السبل الممكنة لإيجاد حل. يوجد أساس محتمل للتفاهم، ولكن لا تزال هناك فجوات تستلزم من الأطراف إظهار الإحساس بالمسؤولية".
ومع انضمام البنوك والشركات إلى الاحتجاج، تصاعد الضغط على نتانياهو الذي غادر المستشفى صباح اليوم بعد إقامة لمدة ليلتين، تم خلالهما تركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب.
وتشعبت الأزمة وصولا إلى الجيش، حيث قال قادة الاحتجاج، إنّ الآلاف من متطوعي الاحتياط لن يؤدوا الخدمة إذا مضت الحكومة قدما في خططها، وحذر كبار الضباط السابقين من أنّ جاهزية إسرائيل لخوض الحروب قد تكون في خطر.