لا تزال حرائق الجزائر مشتعلة فيما تكافح فرق الحماية المدنية من أجل السيطرة على النيران المشتعلة في عدة ولايات ومن بينها خصوصا ولاية جيجل.
آخر تطورات حرائق الجزائر
توازيا مع ذلك، شيع الجزائريون بكثير من الحزن يوم أمس ضحايا حرائق الجزائر وأعلن البلد تنكيس الأعلام لمدة 3 أيام بداية من الخميس الماضي ترحما على أرواح من لقوا حتفهم في هذه الكوارث المدمرة.
وأودت حرائق الجزائر بحياة العديد من الأشخاص وأسفرت عن إصابات بالغة، خصوصا في جيجل، المحافظة الأكثر تضررًا من هذه الكارثة.
في بلدية جمعة بني حبيبي، سجل المجلس البلدي عددًا كبيرًا من الوفيات، حيث تم دفن المتوفين يوم الجمعة 28 أغسطس بحضور رئيس الوزراء سيفي غريب. وأصيب كثيرون بجروح، بعضهم في حالة خطيرة
ويوم الجمعة، حلّق رئيس الوزراء فوق المناطق المتضررة من الحرائق، واطلع على حجم الدمار في القرى الجبلية والقرى الواقعة في قلب الغابات. وتُعدّ ولاية جيجل من أكثر المناطق غابات في الجزائر.
وكافح رجال الإطفاء، بدعم من جنود الجيش الوطني الشعبي الجزائري، وقوات الدرك، وضباط الشرطة، والمتطوعين، النيران بلا كلل، إلا أن مهمتهم تعقدت بسبب الرياح العاتية التي تهب على المنطقة. وتساءل البعض عن سبب عدم استخدام طائرات إخماد الحرائق.
وفي السياق تحدث رئيس الوزراء الجزائري عن سبب عدم الاستعانة بالطائرات لإخماد حرائق الجزائر وقال سيفي غريب في بيان صحفي عقب زيارته لمدينة جيجل: " للأسف، كانت الأحوال الجوية صعبة أمس وقبله. فقد حالت الرياح التي تراوحت سرعتها بين 80 و100 كيلومتر في الساعة دون استخدام الطائرات، لكننا تمكنا اليوم من التدخل بها، واستقر الوضع".



