كشفت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، عن رصد تحركات إيرانية متزايدة لإعادة بناء ما تصفه إسرائيل بـ"البنية التحتية للإرهاب" في الضفة الغربية، مستفيدة من أجواء وقف إطلاق النار الأخيرة، وما رافقها من تغيرات في المشهد الإقليمي.
التمويل وتهريب السلاح
وأضافت الصحيفة أنّ العمليات الإسرائيلية الأخيرة، ألحقت أضرارا بقدرات إيران على تحويل الأموال، وإنشاء مسارات لتهريب الأسلحة إلى الأراضي الفلسطينية، ما دفعها إلى البحث عن آليات بديلة لاستعادة نفوذها في المنطقة.
وتتزايد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، من أن تتحول الضفة الغربية إلى ساحة مركزية للنشاط الإيراني في المرحلة المقبلة، خصوصا في ظل ما وصفته المصادر الإسرائيلية بتراجع هامش العمل عبر الساحة اللبنانية.
وأشار التقرير إلى أنّ جزءا مهما من عمليات التوجيه والتنسيق يتم انطلاقا من تركيا، فيما تعتمد الجهود الإيرانية على وسائل عدة، تشمل التمويل الرقمي، وتهريب الأسلحة عبر الأردن، إضافة إلى تقديم تدريبات عن بُعد لعناصر فلسطينية.
وترى الأوساط الأمنية الإسرائيلية، بحسب "يديعوت أحرونوت"، أنّ هذه التحركات تعكس محاولة إيرانية لإعادة ترميم شبكاتها في الضفة الغربية وتعزيز حضورها هناك، في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها الأمنية والعسكرية لمنع انتقال الأسلحة والأموال إلى الفصائل الفلسطينية.