hamburger
userProfile
scrollTop

أسلحة صينية لإيران عبر وسطاء.. تقرير أميركي يكشف

ترجمات

شركات صينية ناقشت إرسال أسلحة إلى إيران عبر دول ثالثة (إكس)
شركات صينية ناقشت إرسال أسلحة إلى إيران عبر دول ثالثة (إكس)
verticalLine
fontSize

كشف تقرير استخباراتي أميركي أن شركات صينية ناقشت إرسال أسلحة إلى إيران عبر دول ثالثة بهدف إخفاء مصدر الشحنات، بحسب ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز".

وقالت الصحيفة إن نشر التقرير جاء بعد ساعات فقط من وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين في زيارة رسمية، بينما تتصاعد المخاوف داخل واشنطن من احتمال استمرار الدعم الصيني لطهران خلال فترة وقف إطلاق النار الهش مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

ضغوط متزايدة

وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن الكشف الاستخباراتي الجديد من شأنه أن يزيد الضغوط على الرئيس الأميركي لدفعه إلى مطالبة الرئيس الصيني شي جين بينغ بوقف أي دعم عسكري أو لوجستي لإيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن طهران تسعى إلى إعادة تسليح نفسها خلال فترة التهدئة الحالية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية بين واشنطن وبكين.

وذكرت الصحيفة أن تقارير سابقة تحدثت، خلال أبريل الماضي، عن إرسال الصين صواريخ أرض-جو محمولة على الكتف من طراز "مانباد" إلى إيران، وهي منظومات قادرة على استهداف الطائرات والطائرات المسيّرة.

وأضافت أن هذه الأسلحة أثارت مخاوف أميركية وإسرائيلية متزايدة بشأن تنامي القدرات الدفاعية الإيرانية في ظل الحرب الأخيرة.

قمر تجسس صيني

وأوضحت "نيويورك تايمز" أن إيران حصلت في أواخر عام 2024 على قمر صناعي صيني للتجسس، استخدمته لتحديد مواقع القوات الأميركية في الشرق الأوسط واستهدافها، وفق ما نقلته عن مسؤولين أميركيين.

وأكدت الصحيفة أن هذا التطور عزز المخاوف داخل المؤسسات الأمنية الأميركية من تنامي مستوى التعاون التقني والعسكري بين بكين وطهران.

وقال مسؤولون أميركيون إنهم لا يعتقدون أن الحكومة الصينية وافقت رسميا على عمليات بيع الأسلحة لإيران، لكنهم أشاروا في الوقت نفسه إلى أنه من غير المرجح أن تتم مثل هذه الشحنات دون علم شخصيات رفيعة المستوى داخل الصين.

وأضافت الصحيفة أن إدارة ترامب أرسلت خلال الأيام الماضية إشارات متباينة بشأن ما إذا كانت ستضغط بشكل مباشر على بكين لوقف أي دعم لإيران.

وكان مسؤولون أميركيون يتوقعون أن يطالب ترامب نظيره الصيني بوقف مبيعات الأسلحة لإيران خلال زيارته الحالية إلى بكين.

لكن ترامب قال في تصريحات سابقة: "لا أعتقد أننا بحاجة إلى أي مساعدة مع إيران. سننتصر في النهاية"، مضيفاً أن المحادثات مع الصين ستركز بصورة أساسية على ملفات التجارة.