أعلنت وزارة الخارجية الأميركية القنصل العام اللبناني في ديترويت، إبراهيم شرارة، شخصًا غير مرغوب فيه، وذلك بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي نُسبت إليه تُشيد بتفجير "حزب الله" عام 1983 لثكنات مشاة البحرية الأميركية في بيروت، والذي أسفر عن مقتل 241 جنديًا أميركيًا. إليكم التفاصيل.
القنصل اللبناني إبراهيم شرارة يغادر الولايات المتحدة
وقد صدرت أوامر للقنصل اللبناني إبراهيم شرارة بمغادرة الولايات المتحدة، ومن المتوقع عودته إلى لبنان اليوم الأحد.
وقد برزت هذه القضية مطلع هذا الأسبوع بعد أن نشرت صحيفة "واشنطن فري بيكون" المحافظة منشورًا على مواقع التواصل الاجتماعي يعود لعام 2021، يُزعم أن شرارة أشاد فيه بالهجوم. حيث كتب في إشارة إلى ذكرى تفجير ثكنة المارينز، أن "المقاومة البطولية" أنهت "الاحتلال العسكري الأميركي" للبنان بـ"ضربة واحدة".
كما نقل عنه منشور آخر جاء فيه: "من ثكنة المارينز في بيروت إلى قاعدة التنف... سنرفض المحتل ونهزمه"، في إشارة إلى الوجود العسكري الأميركي في سوريا.
إلا أن مصادر مقربة من شرارة صرّحت لوسائل إعلام لبنانية بأن المنشور نُشر من حساب قديم على مواقع التواصل الاجتماعي تم اختراقه قبل سنوات عدة.
كما أشار المصدر إلى صورة أخرى تُظهر شرارة إلى جانب عبدول السيد، الذي انتُخب لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغان هذا الأسبوع.
بحسب المصدر، تصادف جلوسهما متجاورين في حفل عشاء سنوي أقامته منظمة عربية أميركية، ولا تربطهما أي علاقات شخصية أو سياسية.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن السفارة اللبنانية في واشنطن تلقت إخطاراً رسمياً بقرار إدارة ترامب.



