أكد زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان أن المرحلة الأولى من العملية السياسية قد انتهت.
وأشار إلى أن جوهرها كان حل الحزب وإلقاء السلاح، وأن المرحلة المقبلة ستتركز على "الاندماج الديمقراطي" ومناقشة السبل المستقبلية.
"بداية الاندماج"
وأوضح عضو حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دام) مدحت سنجار أن أوجلان وصف الاجتماع بأنه "بداية الاندماج"، لافتا إلى أن تقييمه للأشهر الـ16 الماضية خلص إلى أن قرار التخلي عن الكفاح المسلح يمثل خطوة إستراتيجية.
وأضاف أن المرحلة الثانية ستتمحور حول تعزيز البعد الديمقراطي والانخراط في مسارات جديدة للحوار.
وكانت القضية السورية محورا أساسيا في النقاش، حيث اعتبر أوجلان أن اتفاق 16 فبراير يشكل الإطار المرجعي للمفاوضات.
وأكد سنجار أن أوجلان لعب دورا محوريا في إعادة الأطراف الكردية إلى طاولة الحوار، مشيرا إلى مساهمة شخصيات بارزة مثل مسعود بارزاني وبافل طالباني في هذا المسار.
وشدد على أهمية مشاركة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي وإلهام أحمد في مؤتمر ميونخ للأمن، معتبرا أن حضور الأكراد إلى جانب الوفد السوري يعكس تثبيت مكانتهم في مستقبل البلاد.
وأشار سنجار إلى أن الشرق الأوسط يشهد إعادة تشكل بعد أكثر من قرن على اتفاقية سايكس - بيكو، مؤكدا أن المشهد الذي ظهر في ميونخ يفتح الطريق أمام الاعتراف بحقوق الأكراد.
وأضاف أن خطاب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في المؤتمر حمل إشارات واضحة حول رؤية واشنطن لمستقبل المنطقة.
وشدد سنجار على أن بروز الأكراد كفاعل دبلوماسي مؤثر على الساحة الدولية يمثل أهمية "تاريخية وحيوية"، لضمان عدم تهميشهم في أي نظام إقليمي جديد.