hamburger
userProfile
scrollTop

الجيش اللبناني يوجه تحذيرا عالي اللهجة لإسرائيل

وكالات

الخروقات قد تدفع المؤسسة العسكرية لتجميد التعاون مع لجنة المراقبة (رويترز)
الخروقات قد تدفع المؤسسة العسكرية لتجميد التعاون مع لجنة المراقبة (رويترز)
verticalLine
fontSize

في بيان عالي النبرة، نددت قيادة الجيش اللبناني بمواصلة إسرائيل تصعيد اعتداءاتها ضد لبنان، مستهدفة المدنيين والبنى التحتية في مناطق عدة، كان آخرها غارات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومنطقة الجنوب ليل الخميس.

وقالت القيادة في بيان لها: "دأب العدو الإسرائيلي في المرحلة الأخيرة على تصعيد اعتداءاته ضد لبنان مستهدفًا مواطنين وأبنية سكنية ومنشآت في مناطق مختلفة، وآخرها استهداف مواقع في ضاحية بيروت الجنوبية والجنوب ليل أمس، بالتوازي مع احتلاله أراضيَ لبنانية ومواصلته خروقاته التي تحولت إلى عدوان يومي على سيادة لبنان، غير مكترث لآلية وقف إطلاق النار وجهود لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (Mechanism)".

وأضافت قائلة إن "قيادة الجيش تدين هذه الاعتداءات وخصوصا الأخير منها، وقد جاءت عشية الأعياد في سعي واضح من العدو إلى عرقلة نهوض وطننا وتعافيه واستفادته من الظروف الإيجابية المتوافرة".

وأوضحت: "في هذا السياق، تشير قيادة الجيش إلى أنها، فور إعلان العدو الإسرائيلي عن تهديداته، باشرت التنسيق مع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية لمنع وقوع الاعتداء، فيما توجهت دوريات إلى عدد من المواقع للكشف عليها بالرغم من رفض العدو للاقتراح".

كما أشارت إلى أن "قيادة الجيش تعيد تأكيد التزامها بتنفيذ القرار 1701 واتفاقية وقف الأعمال العدائية، وتلفت إلى أن إمعان العدو الإسرائيلي في خرق الاتفاقية ورفضه التجاوب مع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية، ما هو إلا إضعاف لدور اللجنة والجيش، ومن شأنه أن يدفع المؤسسة العسكرية إلى تجميد التعاون مع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (Mechanism) في ما خص الكشف على المواقع.

في موازاة ما سبق، يواجه الجيش التحديات بعزيمة وإصرار، ويستمر في أداء مهماته المعقدة لبسط سلطة الدولة على جميع أراضيها، وضمان أمن لبنان واللبنانيين، انطلاقًا من واجبه الوطني المقدس الذي يبقى أولوية مطلقة مهما اشتدت الصعوبات.