أدانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بأشد العبارات، إجراءات إسرائيل الأخيرة التي استهدفت مركز تدريب قلنديا في القدس.
وأكدت الوكالة أن اقتحام هذا المرفق التعليمي الذي تديره منذ أكثر من 70 عاما، وممارسة أنشطة غير قانونية في مبانيه، انتهاك للقانون الدولي.
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية أعلنت قبل أيام عن إخلاء منشأة تابعة لوكالة "الأونروا" على أن تُنقل الأرض إلى سلطة بلدية القدس، التي ستستثمر، بحسب البيان، نحو 40 مليون شيكل لإقامة مدارس ومساجد ومنشآت رياضية وصحية فيها.
سرقة محتويات المقر
وأشارت "الأونروا" في بيان لها، إلى أن المركز ما يزال منشأة تابعة للأمم المتحدة، ويجب احترامه وحمايته بما يتماشى مع القانون الدولي، مشيرة إلى أنه تعرض للتدمير خلال وجود السلطات الإسرائيلية فيه، وأنها تلقت تقارير تفيد بدخول أفراد إليه ومحاولة سرقة بعض من محتوياته.
وأضافت أنها تؤكد باستمرار على وجوب حماية المركز ومقتنياته، نظرا للدور الحيوي الذي يلعبه في تقديم الخدمات التعليمية والتدريبات المهنية للاجئي فلسطين، مؤكدة أن على الحكومة الإسرائيلية أن تلتزم قانونا بضمان التراجع عن مثل هذه الإجراءات دون تأخير ومنع تكرارها مجددا.
وألمحت "الأونروا"، إلى التزامها باستئناف أنشطتها التعليمية في مركز تدريب قلنديا، وبشكل كامل.



