hamburger
userProfile
scrollTop

عريضة إلغاء الساعة الإضافية في المغرب تجمع آلاف التوقيعات

عريضة لإلغاء الساعة الإضافية في المغرب (إكس)
عريضة لإلغاء الساعة الإضافية في المغرب (إكس)
verticalLine
fontSize
تثير عريضة لإلغاء الساعة الإضافية في المغرب اهتمام المغاربة في الأيام الأخيرة بعد أن نجحت في جمع عدد كبير من التوقيعات.

عريضة إلغاء الساعة الإضافية في المغرب

وأعادت عريضة إلغاء الساعة الإضافية في المغرب الجدل حول هذا الموضوع مع نجاحها في تجميع توقيه أكثر من 20 ألف مواطن مغربي.

وبحصولها على هذا العدد من الأصوات بات إلزاميا عرضها على رئيس الحكومة أو إحدى المؤسستين التشريعيتين، تفعيلا لروح الدستور، وإذكاء للنقاش العمومي.

بعد 8 سنوات من اعتماد توقيت غرينتش +1 الدائم، لا تزال معركة المغرب حول التوقيت مستمرة.

ويطالب الموقعون على العريضة بإلغاء الساعة الإضافية في المغرب التي يرون أنها لا تتماشى ونسق الحياة اليومي خصوصا بالنسبة للعائلات التي لديها أطفال يزاولون تعليمهم.

اعتمد المغرب بشكل دائم توقيت غرينتش +1 منذ 28 أكتوبر 2018. ويُحافظ على العودة المؤقتة إلى توقيت غرينتش خلال شهر رمضان لتلبية الاحتياجات الخاصة لهذه الفترة. وفي عام 2026، عادت المملكة إلى توقيت غرينتش في 15 فبراير، قبل أن تعود إلى توقيت غرينتش +1 في 22 مارس.

وتُقدم وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري هذا الخيار كنتيجة لدراسة خلصت إلى ضرورة وجود نظام زمني ثابت بعد 5 سنوات من التغييرات المتكررة.

وفي بيانها الرسمي، تُشير الحكومة إلى عدة فوائد، منها ساعة إضافية من ضوء النهار في نهاية اليوم، وانخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون نتيجة انخفاض استهلاك الوقود الأحفوري، ودعم الاستهلاك المحلي، والأهم من ذلك، التأثير الإيجابي على نقل الإنتاج إلى الخارج بفضل تقليل فارق التوقيت مع الشركاء التجاريين الرئيسيين. بعبارة أخرى، يُمثل المنطق الاقتصادي والتزامن مع أوروبا جوهر النقاش العام.

يُعدّ التوافق مع التوقيت الأوروبي، أمرا بالغ الأهمية لمراكز الاتصال والخدمات الخارجية والمعاملات المالية وشركات التصدير في المغرب.