وذكر التقرير، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يعتبر بشار الأسد عبئا سياسيا وعسكريا، رغم الدعم الذي وفرته موسكو لدمشق طوال سنوات الحرب، وهو ما دفعها إلى إعداد قائمة بأسماء يمكن أن تتولى المرحلة التالية، تصدرتها زوجة الرئيس السابق أسماء الأسد.
أسماء الأسد وبشار
ونقل تقرير الصحيفة البريطانية عن مصدر مطلع على دوائر الحكم السورية، أن فكرة إسناد المنصب إلى أسماء الأسد عُرضت على بشار، إلا أنه رفضها وتعامل معها باستخفاف شديد.
وأشار التقرير إلى أن أسماء الأسد، كانت خلال سنوات وجودها في القصر الجمهوري، من أبرز الشخصيات النافذة داخل النظام، متجاوزة الدور التقليدي للسيدة الأولى، إذ أشرفت على ملفات اقتصادية رئيسية، وقادت ما عُرف بـ "المجلس الاقتصادي"، مع امتلاكها بحسب مصادر الصحيفة البريطانية، تأثيرا واسعا في دوائر صنع القرار.
وأضافت الصحيفة، أن نفوذ أسماء الأسد امتد إلى القطاع الاقتصادي، حيث واجه عدد من رجال الأعمال والمستثمرين في القطاعين العام والخاص، وفق التقرير، ضغوطا لنقل أصولهم إلى مقربين من السلطة، بينما تعرض آخرون لإجراءات مالية وإدارية، شملت بحسب المصادر، تجميد الحسابات وإغلاق الشركات، بعد رفضهم الانصياع.
واعتبر تقرير " ذا أوبزرفر" أن الصورة التي سعى النظام إلى ترسيخها عن أسماء الأسد، باعتبارها شخصية إصلاحية ذات خلفية بريطانية ديموقراطية، تآكلت مع استمرار النزاع السوري، وما رافقه من حملة قمع واسعة بدأت عام 2011، لتنتهي بسقوط نظام بشار، واكتشاف مقابر جماعية ومراكز احتجاز، بعد سيطرة السلطات الجديدة على دمشق.






