من المتوقع أن يواجه كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس دونالد ترامب، خلال جلسات استماع متتالية في الكونغرس تبدأ الأربعاء، أسئلة وضغوطا بشأن الحرب في إيران، بما في ذلك ضربة مميتة استهدفت مدرسة، إضافة إلى قدرة مكتب التحقيقات الاتحادي على منع هجمات إرهابية داخل الولايات المتحدة.
تهديدات عالمية
وتأتي جلسات الاستماع السنوية حول التهديدات العالمية، التي يشارك فيها أبرز مسؤولي الاستخبارات في الحكومة، في وقت تتزايد فيه التدقيقات بشأن الحملة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، وتزايد المخاوف من الإرهاب داخل البلاد عقب هجمات حديثة على كنيس في ميشيغان وجامعة في فرجينيا.
ومن المتوقع أن تتركز الشهادات أمام لجنتي الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ على الحرب، وخصوصًا الكشف عن أن معلومات استخباراتية قديمة على الأرجح أدت إلى إطلاق صاروخ أميركي أصاب مدرسة ابتدائية في إيران وأسفر عن مقتل أكثر من 165 شخصا.
وذكرت التقارير أنّ بيانات الاستهداف القديمة جاءت من وكالة استخبارات الدفاع، ومن بين الشهود مديرها الفريق جيمس إتش آدامز. وقال البيت الأبيض إنّ الضربة لا تزال قيد التحقيق.
كما يرجح أن تتطرق الجلسات، التي تبدأ الأربعاء في مجلس الشيوخ وتستمر الخميس في مجلس النواب، إلى الجدل الداخلي داخل الإدارة بشأن الحرب، في ضوء استقالة جو كينت هذا الأسبوع من منصبه مديرا للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب. وقال كينت الثلاثاء إنه لا يستطيع "من باب الضمير" دعم حرب إدارة ترامب، وإنه لا يوافق على أنّ إيران تشكل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة.