أشارت وزارة الدفاع الإسرائيلية اليوم الاثنين إلى أنه في ظل التطورات المتسارعة في إيران، تم رفع مستوى التأهب في البلاد، والاستعدادات في أوجها لمجموعة متنوعة من السيناريوهات، بما في ذلك سيناريو هجوم أميركي على إيران، بالإضافة إلى احتمالات حدوث ردود فعل إقليمية.
ووفقا للتقييمات الإسرائيلية، يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب دفع إيران إلى المفاوضات، وهو يحتفظ بكل الأوراق في يده، أولا وقبل كل شيء القدرة على تنفيذ هجوم عسكري على طهران.
هذا وأشارت مصادر مشاركة في العمليات السياسية إلى أن ترامب يواصل تهديد قيادة النظام الإيراني، مع إرسال رسالة واضحة بأن المزيد من الأضرار خلال الاحتجاجات القائمة في البلد سيؤدي إلى رد فعل قاس.
وعندما سئلت المصادر نفسها عما تغير خلال الـ24 ساعة الماضية، أجابت أن زيادة عدد القتلى والجرحى عامل "لا يمكن لترامب تجاهله".
وفي نهاية ديسمبر 2025، خرج متظاهرون في طهران للاحتجاج على الوضع الاقتصادي الذي يرجع جزئيا إلى انهيار العملة المحلية في ظل العقوبات الدولية.
وأفادت وسائل الإعلام في البلاد بأن محافظ البنك المركزي الإيراني أعلن استقالته، وأن طلبه سينظر فيه الرئيس مسعود بزشكيان.
وتبدو السلطات الإيرانية قلقة من تجدد الاحتجاجات المناهضة للنظام منذ الحرب مع إسرائيل في يونيو، وقد اتخذت موقفا صارما تجاهها.
ومنذ بدء الاحتجاجات، تعمل قوات الأمن على تعطيل أنشطة وسائل الإعلام في جميع أنحاء البلاد.
ووفقا لتقديرات الدفاع الإسرائيلية، فإن الإنترنت بالكاد يعمل في إيران ما يسمح بنقل القليل من الفيديوهات والصور والمعلومات خارج البلاد.
ويواجه تحرك الدبلوماسيين الأجانب صعوبات كبيرة بسبب نقاط التفتيش التي تفرضها أجهزة الأمن الإيرانية والخوف من التورط في أعمال شغب عنيفة.



