بدأ وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، جولة تشمل 3 دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بمحطة أولى يوم الثلاثاء في آيسلندا.
ويأتي ذلك في وقت لا يزال القلق فيه قائماً بشأن نوايا إدارة ترامب فيما يتعلق بمنطقة القطب الشمالي، حتى بعد التوصل إلى اتفاق يخفف من تطلعات الرئيس تجاه غرينلاند المجاورة.
روبيو في آيسلندا
ووصف روبيو آيسلندا بأنها "صديق جيد"، ولم يلمّح إلى أي توترات مع الجزيرة، العضو في الناتو، والتي لا تملك جيشاً.
وقبل توقيع اتفاق غرينلاند الشهر الماضي، كانت آيسلندا حاضرة أحياناً في تعليقات ترامب وشكاويه على وسائل التواصل الاجتماعي من أن حلفاء الناتو لا يبذلون ما يكفي لدعم الولايات المتحدة.
ولطالما كان على روبيو تهدئة الشركاء والحلفاء الأميركيين وطمأنتهم بعد تعليقات غير دبلوماسية من ترامب، من بينها إشاراته المتكررة إلى كندا كالولاية الـ51، وتهديده بالسيطرة على غرينلاند، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي وتابعة للدنمارك حليفة الولايات المتحدة في الناتو.
ومن المقرر أن يزور وزير الخارجية الأميركي أيضاً اليونان والبرتغال قبل عودته إلى واشنطن يوم الخميس المقبل.
وفي تصريحات للصحفيين يوم الاثنين قبل مغادرته واشنطن، لم يُبدِ روبيو أي مؤشر على أن مهمته هي تحسين صورة الإدارة الأميركية أو توضيح إستراتيجيتها فيما يتعلق بالقطب الشمالي أو الناتو أو أوروبا بشكل أوسع، لكنه وصف الدول الـ3 التي سيزورها بأنها "حلفاء أقوياء" مهمون لحماية المصالح الوطنية الأميركية.
وقال روبيو على وسائل التواصل الاجتماعي إن زيارته لآيسلندا تهدف إلى "تعزيز أولوياتنا المشتركة: قطب شمالي آمن، وعلاقات تجارية وطاقية أقوى، وتعاون دفاعي أوثق".
غير أن ترامب أثار قلق آيسلندا الشهر الماضي عندما نشر خريطة تُظهر ألوان العلم الأميركي ممتدة عبر أميركا الشمالية بأكملها، وصولاً إلى غرينلاند وآيسلندا.
وردًا على ذلك، استدعت وزيرة الخارجية الآيسلندية ثورجيردور كاترين جونارسدوتير، التي يلتقيها روبيو يوم الثلاثاء، السفير الأميركي بيلي لونغ، حيث أوضحت أن هذا المنشور غير مقبول.



