hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

قبل سباق 2028.. إسرائيل تضع نائب ترامب أمام اختبار حساس

أ ب

فانس مرشح محتمل لخلافة ترامب في انتخابات 2028 (رويترز)
فانس مرشح محتمل لخلافة ترامب في انتخابات 2028 (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • فانس يلقي كلمة أمام الائتلاف اليهودي الجمهوري.
  • اللقاء يأتي وسط تحفظات بشأن مواقفه من إسرائيل.
  • فانس انتقد مسؤولين إسرائيليين الشهر الماضي.
  • علاقته بتاكر كارلسون تثير قلق بعض الجمهوريين اليهود. 

يواجه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس جمهورا يحمل تساؤلات بشأن مواقفه الحقيقية من إسرائيل، عندما يلقي، الاثنين، كلمة أمام التجمع السنوي للائتلاف اليهودي الجمهوري، في ظهور يمنحه فرصة لتهدئة حالة من عدم الارتياح بين بعض النشطاء اليهود المحافظين.

تحفظات من مواقف فانس

ولا ترتبط التحفظات بمواقف فانس تجاه إسرائيل وحدها، بل تمتد إلى علاقته بشخصيات مثيرة للجدل داخل التيار المحافظ، وفي مقدمتها المعلق تاكر كارلسون.

وكان من المقرر أن تكون كلمة نائب الرئيس مغلقة أمام وسائل الإعلام، فيما تأتي في توقيت حساس بالنسبة إلى الأميركيين اليهود والعلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويأتي ظهور فانس في وقت تتزايد فيه المخاوف المتعلقة بمعاداة السامية عبر الطيف السياسي الأميركي، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

ويسعى المحافظون إلى تصوير الديمقراطيين باعتبارهم معادين لليهود وإسرائيل، لكنّ الجدل لا يقتصر على خصومهم السياسيين، إذ يواجه المعسكر المحافظ نفسه انقسامات داخلية بشأن هذه الملفات.

وفي قلب تلك الانقسامات تبرز مواقف فانس، التي أثارت بعض تصريحاته الأخيرة بشأن إسرائيل تساؤلات لدى ناشطين يهود جمهوريين.

تصريحات بشأن حرب إيران

وكان فانس قد أشار الشهر الماضي إلى أنّ بعض المسؤولين الإسرائيليين، سعوا إلى التأثير في الرأي العام الأميركي بهدف إطالة أمد الحرب مع إيران.

وأضافت هذه التصريحات مزيدًا من التساؤلات بشأن موقف نائب الرئيس من إسرائيل، رغم إعلانه دعمها.

ويُنظر إلى موقف فانس باعتباره مختلفا في نبرته عن موقف الرئيس دونالد ترامب، إذ يبدو أكثر غموضا أو تشككا تجاه الحليف القديم للولايات المتحدة.

ولا تتوقف مخاوف بعض أعضاء الائتلاف اليهودي الجمهوري عند تصريحات فانس المتعلقة بإسرائيل.

فهناك أيضًا قلق مستمر بشأن عدم تبرؤ نائب الرئيس من المعلق المحافظ تاكر كارلسون.

وكان كارلسون قد استضاف العام الماضي نيك فوينتس، المعروف بمواقفه المعادية للسامية، في محادثة وُصفت بالودية، ما أثار جدلًا داخل الأوساط المحافظة.

واستمرار ارتباط فانس بكارلسون وعدم تبرئه منه، أصبحا من القضايا التي تثير تحفظات لدى بعض النشطاء اليهود الجمهوريين.

حالة قلق محيطة بفانس

وعكست تيري بلات، وهي عضو في الائتلاف اليهودي الجمهوري من نيويورك، جانبًا من حالة القلق المحيطة بظهور فانس.

وقالت بلات: "هناك شعور هنا ببعض عدم الراحة تجاه كلمة نائب الرئيس. بعض الناس خائب أملهم".

وأضافت: "نحن محتارون بشأن مشاعره الحقيقية".

وتمنح كلمة فانس أمام التجمع فرصة لمخاطبة هذه المخاوف مباشرة، في وقت تزداد فيه أهمية مواقفه داخل الحزب الجمهوري.

وتكتسب مواقف فانس وزنا إضافيًا بالنظر إلى مستقبله السياسي، إذ يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أحد أبرز المتقدمين المحتملين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخلافة ترامب في انتخابات الرئاسة عام 2028.

ورغم إعلانه دعم إسرائيل، فإنّ موقفه منها بدا أكثر غموضا أو تشككا مقارنة بترامب.

وبين تصريحاته بشأن مسؤولين إسرائيليين، وعلاقته بتاكر كارلسون، والتساؤلات داخل أوساط الجمهوريين اليهود، تأتي كلمته أمام الائتلاف اليهودي الجمهوري في لحظة تضع موقفه من إسرائيل تحت المجهر. 

news_suggested_videos_نشرة اليوم 30-08-2026
play