وبحسب البرقية، طلبت واشنطن من دبلوماسييها نقل الرسالة إلى أعلى المستويات الحكومية الممكنة في الدول التي يعملون فيها، والدعوة إلى نشر قوات الشرطة ووحدات مكافحة الإرهاب، وحتى قوات عسكرية عند الضرورة، بالقرب من المعابد وأماكن إقامة الصلوات والفعاليات اليهودية، وفقا لتقييم مستوى التهديد.
تكثيف الدوريات
ولا تقتصر التوجيهات الأميركية على حماية المباني والمؤسسات بحسب الصحيفة، بل تشمل أيضا تكثيف الدوريات في الأحياء التي تقطنها الجاليات اليهودية، وعلى الطرق التي يسلكها المصلون سيرا إلى المعابد.
وأشارت وزارة الخارجية إلى أنّ اليهود المتدينين قد يتحركون في أوقات ومسارات منتظمة، كما يمكن التعرف إليهم بسهولة من خلال مظهرهم وملابسهم.
كما دعت واشنطن إلى تنظيم إحاطات أمنية مسبّقة، وتنسيق مباشر بين السلطات المحلية والمعابد والمنظمات اليهودية وأجهزة الأمن، والشركات المرتبطة بالجاليات، إلى جانب زيادة الدوريات في المناطق المكتظة خلال فترة الأعياد.
آلية لإرسال التحذيرات
وتولي التعليمات أهمية خاصة لتوفير آلية لإرسال التحذيرات الأمنية خلال السبت والأعياد، نظرا إلى امتناع بعض اليهود المتدينين عن استخدام وسائل الاتصال الإلكترونية خلال هذه الفترات.
وتشير البرقية إلى هجوم 7 أكتوبر 2023، الذي وقع خلال عيد "شميني عتسيريت"، وتلفت إلى وقوع هجمات ضد اليهود في فترات تزامنت مع أعياد دينية.
وقال مصدر مطلع لصحيفة "معاريف"، إنّ توجيها مماثلا صدر عن الخارجية الأميركية قبل عيد الفصح الأخير، فيما رفض مبعوث الوزارة الخاص لمكافحة معاداة السامية الحاخام يهودا كابلون التعليق على تفاصيل البرقية.



