hamburger
userProfile
scrollTop

ليست المرة الأولى.. نظرات جورجيا ميلوني في لقاء الشرع تُثير الجدل

المشهد

أحمد الشرع التقى جورجيا ميلوني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة (رويترز)
أحمد الشرع التقى جورجيا ميلوني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة (رويترز)
verticalLine
fontSize

يكثّف رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، لقاءته مع قادة دول العالم خلال زيارته للولايات المتحدة الأميركية، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في محاولة لعودة سوريا إلى المجتمع الدولي ورفع العقوبات المفروضة على البلاد.

وفي زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس سوري إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ العام 1973، يسعى الشرع إلى تقديم نفسه كزعيم جديد للبلاد عقب الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي.

ولعل لقاء الشرع مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني كانت أبرز تلك اللقاءات، حيث عقدا لقاءً بمقر بعثة إيطاليا في الأمم المتحدة بمشاركة وفد يضم مسؤولين من البلدين.

دعم إيطاليا لإعادة إعمار سوريا

وفي تدوينة عبر حسابها على منصة "إكس"، قالت رئيسة وزراء إيطاليا إنّ لقاءها مع الشرع "أتاح فرصةً لتأكيد دعم إيطاليا لإعادة إعمار سوريا مستقرة وذات سيادة، بما في ذلك من خلال استثمارات الشركات الإيطالية في قطاعات متعددة ذات اهتمام مشترك".

وأضافت، "وفي هذا السياق، شددتُ أيضًا على أهمية الالتزامات التي قطعتها الحكومة الإيطالية تجاه أنشطة التعاون الإنمائي في البلاد".

وتابعت، "خلال حديثنا، أبديتُ أيضًا ضرورة العمل على إدماج وحماية جميع شرائح المجتمع السوري، بدءًا بالأقليات، كالمسيحيين، وضرورة مواصلة الجهود لضمان العودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين". 

نظرات جورجيا ميلوني تحيّر الجميع

بعيدًا عن المناقشات السياسية، ضجت وسائل التواصل الاجتماعي مجددًا بالحديث عن نظرات جورجيا ميلوني خلال اللقاء، حيث رآها بعض السوريين أنها نظرات إعجاب بالشرع، في وقت كانت إيطاليا تتخذ موقفًا متشددًا من الإدارة السورية الجديدة.

غالبًا ما تلعب نظرات رئيسة وزراء إيطاليا دورًا كبيرًا في التعبير عن مواقفها السياسية في شتى المحافل الدولية، حيث سلطت وسائل الإعلام الغربية الضوء أكثر من مرة الضوء على نظرات ميلوني خلال لقاءاتها مع قادة العالم، وكان للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نصيب الأسد من ذلك.

ورأى متابعون أنّ تعبيرات وجه ميلوني تكشف غالبًا عن مدى ارتياحها للقاءات التي تجريها مع الزعماء، حيث بدت تعبيرات جورجيا غير مريحة في أكثر من لقاء مع ماكرون، في وقت كانت تشهد فيه المواقف السياسية بين البلدين تباينًا حول قضايا مختلفة.

لم يسلم الملياردير الأميركي إيلون ماسك من هذا، ففي شهر سبتمبر عام 2024 نشرت صحيفة "نيويورك بوست" مجموعة من الصور تجمع ماسك بميلوني، وعلقت قائلة إنّ الصور تكشف مشاعر الحب، فيما رفض ماسك التعليق على هذا الأمر. 

بالعودة إلى لقاء الشرع وميلوني، انتشرت صورة اللقاء على منصات التواصل الاجتماعي، حيث علّق المدونون السوريون بتدوينات حمل بعضها السخرية وألمح البعض إلى إعجاب ميلوني بشخصية الشرع.