اختار الرئيس الأميركى دونالد ترامب مدير وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية بيل بولت لتولي منصب القائم بأعمال مدير وكالة الاستخبارات الوطنية خلفًا لتولسي غابارد.
وأعلن ترامب اختياره بشأن بولت بصورة مفاجئة اليوم عبر منصة "تروث سوشيال"، مدير وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية ورئيس مؤسستي الرهن العقاري العملاقتين، هيئة الرهن العقاري الوطنية الفيدرالية "فاني ماي" وفريدي ماك.
وأشار ترامب إلى أن بولت "لديه خبرة كبيرة في إدارة الأمور الأكثر حساسيّة في أميركا، وهى سلامة الأسواق وقوتها، وأكثر من 10 تريليونات دولار في فاني ماي/ فريدي ماك، بزيادة ضخمة مقارنة بما كانت عليه قبل 12 شهرا".
وتمثل ترقية بولت المفاجئة إلى دور يتعلق بتنسيق أمور حساسة تخصّ الأمن القومي علامة على تقديم ترامب للولاء في الأولويّة على سيرة ذاتية مملوءة بالمهام العسكرية والاستخباراتية السابقة.
ومن غير الواضح ما هي خبرة بولت في الأمن القومي، لكنه كثيرًا ما حلّ ضيفًا على طائرة الرئاسة لدى سفر ترامب إلى منتجعه في "مارآلاغو" ومنزله وناد في بالم بيتش بفلوريدا.
أسلوب صدامي
وباعتباره حفيد مؤسس شركة "بولت جروب"، إحدى أكبر شركات بناء المنازل في الولايات المتحدة، اشتهر بولت بأسلوبه التصادمي على وسائل التواصل الاجتماعي، كما استخدم منصبه في وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية لمهاجمة من اعتبرهم خصومًا لإدارة ترامب.
وخلال فترة إشرافه على قطاع تمويل الرهن العقاري، ارتبط اسمه بإحالات جنائية على خلفية الاحتيال في الرهن العقاري ضد مسؤولين حكوميين سعى ترامب إلى معاقبتهم، من بينهم ليتيشا جيمس المدعية العامة لولاية نيويورك المنتمية إلى الحزب الديمقراطي، والسيناتور آدم شيف النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، وليزا كوك، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي التي رشحها الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن.
وقال ترامب إن بولت سيحتفظ بمناصبه الأخرى أثناء توليه مهام غابارد مؤقتًا، بعدما استقالت الشهر الماضي عقب إعلان تشخيص إصابة زوجها بالسرطان.
وفي حال ترشيحه رسميًا لهذا المنصب، فسيتعيّن على بولت الحصول على موافقة مجلس الشيوخ الأميركي لتولي المنصب بشكل دائم.