أظهر استطلاع مشترك أجرته وكالة "رويترز" ومؤسسة "إبسوس" أن نسبة تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ بداية ولايته، في ظل الحرب الدائرة ضد إيران والخلافات الأخيرة مع البابا ليو.
شعبية ترامب تتهاوى
وكشف الاستطلاع الذي استمر 6 أيام وانتهى أمس الاثنين، أن 36% فقط من الأميركيين يوافقون على أداء ترامب وهي نسبة ثابتة مقارنة بالشهر الماضي.
وكان ترامب قد حقق أعلى نسبة تأييد بلغت 47% بعيد أدائه اليمين الدستورية في يناير 2025.
ويواجه الرئيس الأميركي ضغوطا متزايدة منذ أن شنت إدارته بالتنسيق مع إسرائيل، حربا ضد إيران في 28 فبراير، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الوقود.
وأظهر الاستطلاع أن 36% من الأميركيين يؤيدون الضربات العسكرية الأميركية، وهي نسبة قريبة من نتائج استطلاع سابق أجري في أبريل.
وشمل الاستطلاع الأخير 4,557 شخصا بالغا على مستوى الولايات المتحدة، بهامش خطأ يبلغ نقطتين مئويتين.
كما أشار الاستطلاع إلى أن شريحة واسعة من الأميركيين، بينهم بعض الجمهوريين، تبدي قلقا من مزاج ترامب البالغ من العمر 79 عاما، ومن قدراته الذهنية بعد سلسلة من المواقف الحادة.
وبيّن أن 26% فقط من الأميركيين يعتبرون ترامب "متزنا"، فيما ينقسم الجمهوريون حول هذه الصفة، حيث يرى 53% أنه كذلك مقابل 46% يرفضون ذلك، بينما لم يبدِ عدد قليل منهم رأيا.
أما بين الديمقراطيين، فلا يتجاوز المؤيدون لهذه الصفة 7%.