hamburger
userProfile
scrollTop

خريطة حدود 67 فلسطين.. شرط "حماس" لنزع السلاح

خريطة حدود 67 فلسطين أساس حل الدولتين (رويترز)
خريطة حدود 67 فلسطين أساس حل الدولتين (رويترز)
verticalLine
fontSize

تتواصل الحرب في غزّة ومعها يتواصل القصف على مختلف أحياء القطاع مقابل جمود سياسيّ بسبب تعثر المفاوضات التي علقت منذ أسابيع في غياب تقديم الطرفين إسرائيل وحركة "حماس" لأي تنازلات، ومع هذا التعثر  خفت الحديث عن حل الصراع الفلسطينيّ الإسرائيليّ الذي طالما كان مطلبا يرفع في كل محطات هذا الصراع، لكن حركة "حماس" أعادت أمس إحياء  الحديث عن حل الدولتين من خلال تصريحات خليل الحية الذي قال إنّ حركته مستعدة لهدنة طويلة شريطة إقامة "دولة فلسطينيّة مستقلة وفق حدود الرابع من يونيو عام 1967 مع عودة اللاجئين، وفقًا للقرارات الدولية".

لتُثار خريطة حدود 67 فلسطين مجددا.

خريطة حدود 67 فلسطين 

تشكل خريطة حدود 67 فلسطين أساس حل الدولتين الذي يسعى المجتمع الدولي للوصول له لحل كحل عادل للفلسطنيين وقضيتهم.

وقد تجددت الدعوة للعودة لهذا المسار مع حرب غزّة التي انطلقت في السابع من أكتوبر الماضي ولا زالت مستمرة إلى اليوم مخلفة دمارًا شاملًا وحاصدة أرواح نحو 35 ألف فلسطينيّ في أثقل حصيلة لكل الحروب التي عاشها الفلسطنيون منذ عام 1948.

ويعود مبدأ حلّ الدولتين إلى عام 1947، عندما وافقت الأممُ المتحدة على خطة لتقسيم فلسطين إلى دولتين، واحدةٌ عربية والثانية يهودية، مع فرض حكم دولي على القدس.

لكن إسرائيل رفضت وقتها هذا القرار وفرضت سيطرتها على القدس عام 1967 بعد حرب الأيام الستة التي دارت بينها وبين دول عربيّة وانتهت باستيلائها على الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضٍ عربية أخرى (جزء من الجولان وشبه جزيرة سيناء).

في ذلك العام، أصدرت الأمم المتحدة قرارها الشهير الذي لازال يعرف إلى اليوم بالقرار عدد 242 وينص على انسحاب إسرائيل إلى ما وراء حدود 67.

ومنذ ذلك التاريخ كانت خريطة حدود 67 أساس حل الدولتين الذي يطالب به الفلسطنيون لإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية وكان من بين ما تم الاتفاق عليه في أوسلو عام 1993.

وتلويح "حماس" بقبول إلقاء السلاح مقابل العودة لحل الدولتين ليس الأول من نوعه، فقبل الحية تحدث قياديون كثر عن الموضوع لكنها المرة الأولى التي تقول فيها الحركة بشكل صريح وفق عديد المراقبين إنّها مستعدة للتخلي عن سلاحها والتحول لحزب سياسي مقابل حل الدولتين.