hamburger
userProfile
scrollTop

فرنسا.. القبض على مراهقين "خطّطا" لشن هجمات

المشهد

أحد المراهقين شرع في متابعة مواد دعائية متطرفة (رويترز)
أحد المراهقين شرع في متابعة مواد دعائية متطرفة (رويترز)
verticalLine
fontSize

أوقفت السلطات الفرنسية مراهقَين أقرّ أحدهما، وهو متأثر بالتوجهات "الجهادية"، بإعداد مشروع "عمل عنيف" كان سيستهدف "مركزا تجاريا أو قاعة حفلات" وفق ما أفادت الجمعة النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب.

وكان الشاب البالغ وزميله 16 عاما يعتزم "سرقة سلاح ناري"، واشترى كذلك "مواد كيميائية بقصد إجراء تجارب" في منزله على إشعالها، بحسب اعترافاته للنيابة العامة.

وأوقِف الشابان البالغان 16 عاما الثلاثاء ووُضعا قيد الحجز على ذمة التحقيق.

وطلبت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب توجيه تهمة "تشكيل عصابة أشرار بغرض التحضير لجرائم تمسّ بالأشخاص" إلى هذين القاصرين.

كذلك طلبت وضع أحدهما الذي يُشتبه في كونه قائد العملية الحبس الاحتياطي، ووضع الآخر تحت المراقبة القضائية.

ويشتبه في أن القاصر الثاني كان "مطلعا" على "مشاريع" رفيقه، وساهم في تعزيز أفكاره المتطرفة العنيفة، بحسب النيابة العامة.

ونجحت فرنسا في إحباط 93 هجومًا مخططا له منذ عام 2012، 62 منها أُحبطت منذ 2017، وفق ما أعلنه وزير الداخلية لوران نونيز، خلال جلسة استجواب الحكومة أمام أعضاء البرلمان الشهر الماضي.

وفي إحاطته، ناقش الوزير الذي تقلد سابقا مهام قائد شرطة باريس، تطور مكافحة الإرهاب على الأراضي الفرنسية، مشيدا في الوقت نفسه بزيادة الموارد المخصصة لهذه المعركة منذ عام 2015.

وفي فبراير 2025، أعلن قسم مكافحة الإرهاب في المديرية العامة للأمن الداخلي بفرنسا إحباط 79 هجومًا مخططا له في فرنسا منذ عام 2015.

وحينها، قال بيان صادر عن المديرية إنه "منذ عام 2015، أحبطنا 79 هجوما مخططًا له. وقد أحبطت المديرية العامة للأمن الداخلي 71 منها.. ونحن على يقين، في مناسبات عديدة، بأننا أحبطنا هجمات حقيقية، وأنقذنا أرواحا، عشرات الأرواح".

واستدرك: "لا يزال التهديد الإرهابي مرتفعًا للغاية في فرنسا".