hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - معركة صامتة بين أركان الحرس الثوري الإيراني.. ما مصير قاليباف؟

المشهد

فيديو - معركة صامتة بين أركان الحرس الثوري الإيراني.. ما مصير قاليباف؟
play
المرحلة الحالية قد تشهد تغييرات في الأسماء والنفوذ في إيران (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الحكومة الإيرانية ليست صاحبة القرار الحقيقي.
  • صراع مراكز القوى داخل إيران تاريخي وليس جديدًا.
  • قاليباف برز لكنه لم يحسم موقع القيادة في طهران.

تبرز تساؤلات واسعة حول شكل السلطة في طهران، وما إذا كانت تتجه نحو قيادة موحدة أم إلى تعدد مراكز قوى متصارعة تحت ضغط الحرب.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد الزغول، مدير وحدة الدراسات الإيرانية في مركز الإمارات للسياسات، في حديثه مع الإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" عبر قناة ومنصة "المشهد"، أنّ الحكومة الإيرانية لم تكن يومًا مركز القرار الحقيقي في البلاد، موضحًا أنّ "الحكومات في إيران، سواء الحالية أو السابقة، كانت دائمًا خارج مطبخ القرار السيادي".


وأشار الزغول إلى أنّ النظام الإيراني يقوم على 3 مستويات من المؤسسات: مؤسسات الثورة، ومؤسسات الدولة، ومؤسسات إدارية، لافتًا إلى أنّ "مؤسسات الدولة تنقسم بدورها إلى سيادية وأخرى تنفيذية، فيما تقع الحكومة في الشق الإداري فقط"، أي أنها "تنفذ السياسات ولا تصنعها".

وأضاف أنّ من يحدد السياسات الإستراتيجية هم "المؤسسات السيادية"، بينما يقتصر دور الحكومة على تسيير الشؤون العامة، مع إمكانية صعود أو تراجع دورها بحسب الظروف، من دون أن تكون صاحبة القرار الفعلي.

وفي ما يتعلق بتصاعد اسم محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، شدد الزغول على أنّ الحديث عن تثبيت نفوذه بشكل نهائي "مبكّر جدًا"، معتبرًا أنّ المشهد الإيراني "لم يستقر على قيادة واحدة، سواء نحو التصعيد أو التسوية".

وأوضح أنّ قاليباف برز نتيجة خلفيته داخل الحرس الثوري وتوليه مواقع أمنية وتشريعية، إضافة إلى تكليفه بقيادة وفد تفاوضي، لكنه ليس اللاعب الوحيد، مشيرًا إلى أنّ "الحرس سبق أن فوّض شخصيات أخرى مثل لاريجاني قبل إقصائه من المشهد".

الصراع بين التيارات داخل إيران

وحول ما يُتداول عن صراعات داخلية أو محاولات لإبعاده، قال الزغول إنّ الصراع بين التيارات داخل إيران "سمة تاريخية منذ عام 1979"، موضحًا أنّ النظام شهد إقصاء وإبعاد عدد كبير من التيارات والشخصيات السياسية عبر العقود، من اليسار إلى الإصلاحيين وغيرهم.

وفي قراءته للمشهد الحالي، أشار الزغول إلى أنّ إيران تقف أمام لحظة مفصلية، حيث لا يوجد استقرار نهائي على أيّ مسار سياسي، سواء باتجاه التصعيد أو التفاوض، مرجحًا أنّ المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات في الأسماء ومراكز النفوذ داخل النظام.

وأضاف أنّ أحد أسباب التوتر الحالي هو تراجع التماسك داخل مراكز القرار، في ظل ضغوط اقتصادية داخلية متزايدة، بينها نقص في السلع الأساسية وصعوبات مالية قد تؤثر على دفع الرواتب، ما يعكس ضغطًا داخليًا غير مباشر على مراكز القوة، خصوصًا الحرس الثوري.

وختم الزغول بالإشارة إلى أنّ داخل الحرس الثوري نفسه توجد تباينات، رغم طابعه العقائدي المتشدد، موضحًا أنّ انخراط بعض أذرعه الاقتصادية في مشاريع ضخمة، جعل جزءًا من كوادره أكثر براغماتية بحكم ارتباطهم بالاقتصاد والسوق، من دون أن يغير ذلك من البنية الأيديولوجية العامة للمؤسسة.