أظهرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، المنزل المهجور الذي تحصّن فيه منفذو الهجوم على كنيسة قرية جديدة بمحافظة الكرك الأردنية، حيث بدت آثار الرصاص واضحة على واجهته ونوافذه عقب اشتباكات مع الأجهزة الأمنية.
ويقع المنزل في بلدة الجديدة، على بُعد نحو 4.7 كيلومترات من موقع الهجوم، وشهد اشتباكات مسلحة استمرت نحو 3 ساعات.

وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، فجر الاثنين، القبض على المنفذين الـ3 بعد إصابتهم خلال الاشتباكات، وضبط أسلحة نارية وعتاد داخل المنزل، من دون تسجيل إصابات في صفوف القوة الأمنية.

وأكدت المديرية أن العملية نُفذت بعد جهود متواصلة من البحث والتحري والتمشيط، بدأت منذ وقوع الهجوم، وأسفرت عن تحديد مكان وجود المنفذين داخل أحد المنازل المهجورة في محافظة الكرك.
وأوضحت مديرية الأمن العام أن فرق التحقيق والمداهمة المتخصصة، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، حاصرت المنزل الذي تحصن بداخله المسلحون الـ3.
تفاصيل لحظات الاشتباك
وأضافت أن المسلحين رفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، ما دفع عناصرها إلى الرد وفق قواعد الاشتباك، حتى تمكنوا من السيطرة على الموقف وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعاً.
وأكدت المديرية عدم تسجيل أي إصابات في صفوف القوة الأمنية المشاركة في العملية.
وأشارت المديرية إلى أن الفرق الأمنية ضبطت مجموعة من الأسلحة النارية والذخائر بحوزة الموقوفين، عقب تفتيش المنزل الذي كانوا يتحصنون داخله.
وجاءت عملية الاعتقال بعد استمرار عمليات البحث والتمشيط منذ وقوع الهجوم على الكنيسة، وصولا إلى تحديد موقع المشتبه بهم فجر اليوم.

وشددت مديرية الأمن العام على أن الأجهزة الأمنية ستواصل التصدي لأي محاولات تستهدف أمن الأردن واستقراره وسلامة مواطنيه.
وأكدت أنها "لن تتهاون مع المتورطين في أعمال إرهابية أو محاولات المساس بأمن البلاد".
وجددت المديرية تعازيها لأسر ضحايا الهجوم، داعية بالرحمة للقتلى والشفاء العاجل للمصابين.



