فرضت السلطات الفرنسية حظرا مؤقتا على التجمعات العامة والتظاهرات في مدينة مرسيليا، الاثنين، عقب أعمال شغب شهدتها المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأسفرت عن إصابة 107 من أفراد الشرطة، بينهم 3 في حالة خطيرة جدا.
ويشمل القرار، الصادر عن محافظ إقليم "بوش دو رون" الذي تقع فيه ثاني أكبر مدينة فرنسية، الفترة الممتدة من الساعة 12:00 ظهرا إلى الساعة 20:00 مساء بالتوقيت المحلي، في خطوة تهدف إلى الحد من تجدد أعمال العنف والاضطرابات.
3 إصابات خطيرة
واستهدفت أعمال الشغب عددا من المباني العامة والمنشآت في المدينة، فيما تمكنت مجموعة من اقتحام مبنى بلدية مرسيليا لفترة وجيزة، وسط عمليات تخريب ونهب طالت ممتلكات عامة وخاصة.
وقال المحافظ، السبت، إن 107 من أفراد الشرطة أصيبوا خلال أعمال النهب والعنف التي شهدتها المدينة، موضحا أن 3 منهم تعرضوا لإصابات بالغة الخطورة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل موجة اضطرابات اجتاحت مدنا فرنسية عدة، بعدما تحولت احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة، وتراجع الخدمات العامة وأوضاع المدارس، إلى مواجهات وأعمال تخريب في عدد من المناطق.
وشهدت مرسيليا وباريس مواجهات جديدة الأحد، فيما تدخلت شرطة مكافحة الشغب لمنع محاولات اقتحام متاجر ونهبها.
وعلى المستوى الوطني، أعلنت السلطات الفرنسية توقيف نحو 2,400 شخص خلال الاضطرابات، فيما تجاوز عدد المصابين من أفراد الشرطة وقوات الدرك والإطفاء 900 شخص، وفق حصيلة أوردتها وكالة رويترز الاثنين.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى استعادة الهدوء ومحاسبة المتورطين في أعمال التخريب، كما طلب مراجعة أوجه القصور المحتملة في جمع المعلومات الاستخباراتية، والاستعداد الأمني التي سبقت أعمال العنف.



