hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

إسرائيل تستعد لضربة جديدة على إيران.. متى تبدأ؟

آخر تحديث:
ترجمات
البرنامج النووي الإيراني يبقى الملف الأكثر حساسية بالنسبة لإسرائيل (رويترز)
البرنامج النووي الإيراني يبقى الملف الأكثر حساسية بالنسبة لإسرائيل (رويترز)
verticalLine
fontSize

كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن الجيش الإسرائيلي بدأ إعداد خطط لعملية عسكرية جديدة محتملة ضد إيران، يمكن تنفيذها بالتنسيق مع الولايات المتحدة أو بشكل منفرد، في وقت تُرجّح فيه التقديرات الإسرائيلية تأجيل أي تحرك واسع إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في نوفمبر.

وبحسب تقرير نشرته الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي "لا يكتفي" بما تحقق خلال العمليات السابقة ضد إيران، وبدأ منذ انتهاء عملية "زئير الأسد" إعداد سيناريوهات لهجوم جديد، وسط استمرار تنسيق استخباراتي وعملياتي مكثف بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي.

وأفادت مصادر عملياتية إسرائيلية بأن ضباطًا أميركيين لا يزالون موجودين في إسرائيل، مقابل وجود ضباط إسرائيليين في الولايات المتحدة، في إطار التعاون العسكري المشترك، إلا أن تل أبيب تواصل في الوقت نفسه التحضير لخيار التحرك بشكل مستقل إذا دعت الحاجة.

النووي في صدارة الحسابات

ووفق الصحيفة، يظل البرنامج النووي الإيراني الملف الأكثر حساسية بالنسبة لإسرائيل، إذ تشير التقديرات إلى أن طهران ما تزال تمتلك عشرات الكيلوغرامات من المواد النووية المخصبة.

وترى إسرائيل أن الضغط الاقتصادي المستمر على إيران يمنحها هامشًا إضافيًا للتحرك، خصوصًا في ظل ما وصفه التقرير بتدهور الوضع الاقتصادي داخل إيران، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي الاستعداد لاحتمالات عدة، بينها تنفيذ ضربة استباقية أو الرد على أي هجوم إيراني محتمل.

الانتخابات الأميركية تؤجل القرار

وأشار التقرير إلى أن احتمال تنفيذ إسرائيل أو الولايات المتحدة تحركًا عسكريًا كبيرًا ضد إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية يظل محدودًا.

وبحسب الصحيفة، يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إبقاء الساحة الإيرانية تحت السيطرة حتى موعد الانتخابات، خشية أن يؤدي أي تصعيد واسع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، وهو ما قد ينعكس سياسيًا داخل الولايات المتحدة.

لكن التقرير حذر من أن هذا الحساب لا يعني بالضرورة بقاء المنطقة هادئة، مشيرًا إلى أن أي خطوة إيرانية غير محسوبة قد تدفع إسرائيل أو الولايات المتحدة إلى التحرك قبل الموعد المتوقع.

وبذلك، تبقى جبهة إيران مفتوحة على أكثر من سيناريو، فيما تستعد إسرائيل لخيار عسكري جديد قد يأتي بعد الانتخابات الأميركية، سواء بدعم مباشر من واشنطن أو من دون مشاركة الجيش الأميركي.

news_suggested_videos_العنوان: الصين.. كيف تصنع قوتها بصمت؟ وهل تقود العالم بدل أميركا؟
play