hamburger
userProfile
scrollTop

كيف تحدى علي خامنئي ترامب بصورة؟

علي خامنئي يظهر للعلن متحديا ترامب(إكس)
علي خامنئي يظهر للعلن متحديا ترامب(إكس)
verticalLine
fontSize
نشر المرشد الإيراني علي خامنئي صورًا لزيارته لضريح الإمام الخميني، في لفتةٍ بالغة الأهمية وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة. وعلق مراقبون على الصور مؤكدين أنّ علي خامنئي ربما كان يبحث عن تحدي ترامب بنشر هذه الصور.

علي خامنئي وترامب

في الحادي عشر من فبراير، تُحيي إيران تقليديًا ذكرى انتصار الثورة الإسلامية عام 1979. هذا العام، وفي وقتٍ أبكر بكثير من المعتاد، زار خامنئي ضريح مؤسس الثورة في الحادي والثلاثين من يناير. أثارت الصور، التي نُشرت على منصة "إكس" ضجةً واسعة، مُؤكدةً سلطته بقوة في ظل هذه الظروف العصيبة، وخصوصًا في ظل تهديدات ترامب.

تهدف هذه الصور إلى دحض الشائعات التي تُفيد باختباء علي خامنئي، مُعززةً بذلك الانطباع بأنّ النظام ما زال مُتماسكًا رغم تصاعد تهديدات ترامب.

يأتي نشر هذه الصور لعلي خامنئي في وقت يواصل فيه ترامب التحذير من أنّ الوقت ينفد قبل شنّ هجوم على طهران.

ويقول آلان باور، مؤلف كتاب "ترامب، قوة الكلمات" ل "لو فيغارو" الفرنسية: "إذا أتيحت لترامب إمكانية أو فرصة القضاء على خامنئي، فسيفعل ذلك". وكان الرئيس الأميركي، قد حذر هذا الأسبوع من أنّ "الوقت" ينفد قبل شن هجوم على طهران. وبينما أعرب عن "أمله" في عدم اضطراره لذلك، فقد أُرسلت سفينة حربية إضافية إلى الشرق الأوسط، ليرتفع بذلك عدد المدمرات في المنطقة إلى ست.

يؤكد أستاذ علم الجريمة الفخري في كلية CNAM للصحيفة الفرنسية بوضوح: "ترامب يعرف ما يريد، ولا يرغب في أيّ عمليات لاحتلال الأراضي". كما صرّح الرئيس الأميركي بأنه "يأمل" ألا يضطر إلى توجيه ضربة لإيران، رغم إرساله سفينة حربية إضافية، هي السادسة، إلى الشرق الأوسط.

يشير آلان باور إلى أنّ "الرئيس الأميركي يريد وضعًا مشابهًا لما حدث في فنزويلا، إلا أنه لا يوجد نائب رئيس مثل فنزويلا مستعد لتلبية رغباته". وهذا تحديدًا هو سبب بقاء خامنئي في السلطة، كما يوضح مؤلف كتاب "ترامب، قوة الكلمات" فالرئيس الأميركي "كان لديه بالفعل فرصة لإزاحته، لكنه لم يختره لعدم وجود بديل". ويضيف أنّ نجل شاه إيران، الذي يُذكر اسمه كثيرًا، لا يمكن أن يحظى بتأييد دونالد ترامب "لأنه لا يتمتع بنفوذ كافٍ".

لذا فهو يبحث عن شخصٍ يرثه في إيران: قادة الحرس الثوري، أو شخصية شيعية نافذة ورفيعة المستوى.