hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - هل يتدخل أكراد تركيا والعراق في صراع دمشق و"قسد"؟

المشهد

تصاعد الخطاب الكردي الداعم لـ"قسد" والإدارة الذاتية (رويترز)
تصاعد الخطاب الكردي الداعم لـ"قسد" والإدارة الذاتية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تصاعد الخطاب الكردي الداعم لـ"قسد" والإدارة الذاتية.
  • التساؤلات تتزايد حول إمكانية تحول هذا الدعم إلى تدخل عسكري مباشر.
  • تقارير: لا وجود لمؤشرات واضحة على مشاركة أكراد تركيا أو إقليم كردستان العراق.
  • احتمالات التدخل مرتبطة بمدى تصاعد التوترات وحسابات القوى الإقليمية والدولية. 

مع تصاعد الخطاب الكردي الداعم لـ"قسد" والإدارة الذاتية، تتزايد التساؤلات حول إمكانية تحول هذا الدعم إلى تدخل عسكري مباشر في المواجهة بين دمشق و"قسد".

حتى الآن، لا توجد مؤشرات واضحة على مشاركة أكراد تركيا أو إقليم كردستان العراق، رغم تصريحات لقيادات في حزب العمال الكردستاني وشخصيات كردية تلمّح لاحتمالات دعم ميداني.

ويبقى السؤال حول مدى قدرة أيّ قوة كردية على الانخراط في صراع مباشر، من دون إشعال مواجهة إقليمية أوسع. وفي النهاية، احتمالات التدخل مرتبطة بمدى تصاعد التوترات وحسابات القوى الإقليمية والدولية.

المعركة بين دمشق و"قسد"

وعن إمكانية إرسال الأكراد سواء من العراق أو تركيا مقاتلين للوقوف إلى جانب "قسد"، قال القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أحمد الهركي، للإعلامي محمد أبو عبيد في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "لا يزال هذا الاحتمال سابقًا لأوانه، ولكن بصراحة يعيش الكرد في المناطق الأخرى وفي الدول الأخرى، مشاعر من القلق والتعاطف مع إخوتهم في سوريا، نتيجة ما حصل معهم من أفعال إرهابية".

وتابع قائلًا: "في موضوع دمج قوات قسد بما يسمى الجيش السوري، لدينا نماذج مقارنة عدة، خصوصًا في ما يتعلق بالعقيدة القتالية، فعلى سبيل المثال في لبنان وبعد انتهاء الحرب الأهلية وتوقيع اتفاق الطائف، جرى تشكيل جيش لبناني جديد يمثل الدولة اللبنانية، وهذا الجيش استطاع الدفاع عن حدود الدولة بعقيدة عسكرية".

وأردف بالقول: "السؤال المطروح اليوم، ما هي العقيدة العسكرية التي سيؤسس فيها الجيش السوري بين قوسين الجديد لذلك الموضوع، فأنا لم أرَ أيّ جيش يقوم بذبح مواطنيه ويغتصب الفتيات، ويقوم بعمليات قطع بالسكاكين والخناجر، وهي فيديوهات ومشاهد موثقة".

وأضاف الهركي: "في موضوع التعاطف، من الطبيعي أن يتعاطف الكرد مع إخوتهم، ولكن حتى هذه اللحظة لم يصل هذا التعاطف إلى حد التدخل، وهذا الموضوع متروك للحوار".

مكافحة الإرهاب

وردًا على تصريحات أحمد الهركي، قال الكاتب والباحث السياسي عبد الله الحمد لقناة "المشهد": "الكلام الذي تحدث به الهركي مردود عليه، وهو كلام يتنافى مع التحليل السياسي ومع الوقائع، فعندما نتحدث اليوم عن الجيش العربي السوري، نحن نتحدث عن جيش شريك في مكافحة الإرهاب، وجيش يقوم بإتفاقيات سواء مع الولايات المتحدة أو مع تركيا، أو المملكة العربية السعودية، أو المملكة الأردنية الهاشمية، أو حتى مع الجمهورية العراقية".

واستطرد بالقول: "من المعيب اتهام الجيش العربي السوري بهذه الاتهامات، ومن المخجل جدًا نشر هذه الادعاءات واللجوء إلى التصعيد ومحاولة جر المكون الكردي الوطني الأصلي، إلى مواجهة مع الجيش العربي السوري أو مع المكونات السورية".

وتابع قائلًا: "جميعنا رأى أنه عندما تحرك الجيش العربي السوري وأجبرته ميليشيات قسد الإرهابية على المواجهة في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، ثم الرقة ثم شرق حلب ثم دير الزور، كيف خرجت انتفاضة شعبية مؤلفة من جميع المكونات السورية وليس فقط من العرب، إنما عرب وكرد وتركمان وأشوريين، انتفضوا بوجه هذه الميليشيات الإرهابية، وسلموا المناطق للجيش العربي السوري، الذي قام بعملية قد تكاد تكون من أنظف العمليات العسكرية".

وختم بالقول: "الجيش العربي السوري تكفل أيضًا باستلام الأهالي لإبعادهم عن المشهد، كما قام بتأمين معابر إنسانية خوفًا من استهدافات ميليشيات قسد الإرهابية، بالتالي من المعيب اليوم التكلم بهذا الكلام، ووصف الجيش العربي السوري بهذه الصفات، خصوصًا أنه جيش تعترف به الأمم المتحدة وجميع الدول".