مقتل جراح الشعلان الخالدي
وقتل السعودي جراح محمد الشعلان الخالدي البالغ من العمر 44 عامًا أثناء تأدية عمله في إحدى منشآت الطاقة بالمنطقة الشرقية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة قوله إن "منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت لاستهدافات متعددة أخيراً بما يشمل مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية ... نتج عنها تعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة".
وشملت هذه الاستهدافات إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من كميات الضخ عبر الخط، الذي يعد المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة.
وجراح محمد الشعلان الخالدي، هو أحد منسوبي الأمن الصناعي، ومن سكان مدينة عنك بمحافظة القطيف.
وأُديت الصلاة على الفقيد في جامع الفرقان بالدمام.
وتفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية مع الإعلان عن مقتل الخالدي أثناء قيامه بواجبه، وكتب النشطاء مترحمين عليه ومتقدمين بأصدق التعازي لعائلته.
وتتعرض السعودية ودول الخليج لاعتداءات إيرانية متكررة منذ بداية الحرب في نهاية فبراير الماضي.
واستهدفت الاعتداءات الإيرانية منشآت اقتصادية ومدنية هامة، وتسببت في سقوط عدد من القتلى والجرحى.