hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - مجتبى خامنئي غائب عن الوعي.. من يحكم إيران خلال الحرب؟

المشهد

تقارير: مقتل علي لاريجاني ترك فراغا كبيرا في السلطة بإيران (رويترز)
تقارير: مقتل علي لاريجاني ترك فراغا كبيرا في السلطة بإيران (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تقارير: الحرس الثوري يمسك بزمام الأمور في إيران.
  • تشتت كبير داخل نظام الحكم في طهران.
  • محلل سياسي: الحرس الثوري أصرّ على تولّي مجتبى منصب المرشد رغم غيابه عن الوعي.

تتزايد الشكوك حول مصير المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، خصوصًا في ظل غيابه التام عن المشهد الحالي في إيران، في ظل تواصل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن المرشد الإيراني الجديد يُعاني من إصابة ويعيش في عزلة، مشيرة إلى أنه لا يستجيب للرسائل الموجهة إليه.

ولم يخرج المرشد الإيراني الجديد في أيّ خطاب مصور أو صوتي، منذ توليه المسؤولية خلفًا لوالده الذي قُتل في اليوم الأول لاندلاع الحرب.

في السياق أكدت مصادر أميركية، أنّ قادة الحرس الثوري هم من يفرضون سيطرتهم الكاملة حاليًا على الأوضاع في إيران، خصوصًا بعد اغتيال أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي كان يُنظر إليه باعتباره الحاكم الفعلي للبلاد بعد مقتل خامنئي.

مجتبى خامنئي فاقد للوعي

في التفاصيل، قال الخبير في الشأن الإيراني الدكتور محمد الزغول، إنّ الذي يحكم إيران سياسيًا وأمنيًا وعسكريًا، حاليًا، هو الحرس الثوري الإيراني، مشيرًا إلى أنّ مجتبى خامنئي مصاب منذ اليوم الأول للحرب، حيث كان رفقة والده وعدد كبير من أفراد أسرته لحظة القصف.

وفجّر الخبير في الشأن الإيراني مفاجأة خلال لقائه مع برنامج "في الواجهة" الذي تقدمه الإعلامية جمانة النونو على قناة ومنصة "المشهد"، بقوله، إنّ مجتبى خامنئي ربما فاقد للوعي وغير قادر على القيام بمهام عمله.

وأوضح الزغول، أنّ الحرس الثوري حاول فبركة خطاب مسجل بصوت المرشد الجديد باستخدام الذكاء الاصطناعي، ما يشير إلى أنّ إصابة المرشد الجديد، تعيقه حتى عن الحديث للناس.

ولفت إلى أنّ الحرس الثوري الإيراني، هو من ضغط لاختيار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا لإيران، لكي يتمكن الحرس من السيطرة على زمام الأمور في البلاد، مشيرًا إلى أنّ هذا الاختيار يخالف وصية علي خامنئي نفسه، الذي أوصى بأن يكون علي رضا أعرافي هو خليفته في المنصب.

تشتت النظام الإيراني

وتحدث الخبير في الشأن الإيراني عن الصراعات الداخلية بين الحرس الثوري ومكتب المرشد الإيراني، مبينًا أنّ هذا التنافس ليس جديدًا على المشهد هناك، ولكنه مستمر حتى خلال فترة حياة علي خامنئي.

كما تطرّق الزغول إلى الحديث عن الانقسامات الكبيرة وحالة الفراغ في المناصب العليا في إيران، قائلًا، "الحرس الثوري لا يتواصل مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.. وبزشكيان نفسه لم يتواصل مع المرشد الجديد.. هناك حالة تشتّت داخل النظام الإيراني".

وأوضح أنّه حتى قادة الأفرع في الحرس الثوري لا يتواصلون مع بعضهم البعض، لأنّ جميع الاتصالات مرصودة من الولايات المتحدة.

وأضاف، "إذا استمر النظام الإيراني الحالي في الحكم بعد انتهاء الحرب، فغالبًا ستكون إيران تحت سيطرة الحرس الثوري".