وتعيش المدينة اليوم الثلاثاء وغدًا الأربعاء، بحسب تقارير صحف محلية، لحظات عصيبة بسبب التوقعات التي تفيد ببلوغ التساقطات ذروتها بأقاليم العرائش ووزان وشفشاون شمال المملكة.
سيناريوهات سيئة
وتصب جميع التساقطات في سد وادي المخازن، الذي تجاوزت نسبة ملئه 140% وأضحى مصدر تهديد حقيقي للمدينة والمناطق القريبة منها.
وتعالت الأصوات على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبة بتدخل الدولة وتسخير كامل إمكانياتها لتوفير المأوى لفائدة سكان الأحياء الذين تلقوا أوامر الإخلاء الفوري، وذلك بالنظر إلى كونهم من الفئات الفقيرة والهشة بالمدينة المنكوبة.
وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي نداءات أبناء المدينة من النشطاء والفاعلين المدنيين بضرورة التفاعل الإيجابي مع أوامر الإخلاء، وفي الآن ذاته مطالبة سكان المدن القريبة، مثل أصيلة وطنجة والعرائش، بفتح الأبواب في وجه السكان المتضررن.
ويتوقع أن تغمر مياه الفيضانات أحياء المدينة بمستويات عالية لا يمكن تحديدها بدقة أكبر في الوقت الحالي.
وتشير التقارير المحلية إلى استعدادات لاستباق ومواجهة السيناريوهات المحتملة، خصوصًا أنّ السد مرشح لأن يصل إلى مستويات غير مسبوقة في الملء، نتيجة التساقطات المطرية التي تشهدها المنطقة.
وتشير التقديرات بأنّ الفيضان المقبل قد يصل إلى 3 أضعاف النسبة التي غمرت أحياء المدينة في الفترة الماضية، ما يعني أنّ منسوب الماء يرتقب أن يصل إلى 3 أمتار في الأحياء التي سجلت مترًا واحدًا فقط خلال فيضانات الأسبوع الماضي.