تصريحات جديدة لأمين العام لحركة "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي حول ملف حصر السلاح واقرار العراق وما يجري في المنطقة كانت محل تداول واسع في الساعات الأخيرة حيث تفاعل معها العراقيون واختلفت آراؤهم بشأنها. فماذا قال قيس الخزعلي؟
ماذا قال قيس الخزعلي؟
وفي مقابلة تلفزيونية أجريت معه أقر قيس الخزعلي بأن استقرار مؤسسات الدولة العراقية يتطلب حصر السلاح بالمؤسسات الأمنية، واعتبر أن المضي في هذا المسار يمثل مصلحة عامة ويخدم استقرار البلاد.
وفي حديثه أوضح قيس الخزعلي أن "حصر السلاح بيد الدولة طموح مشروع وصحيح لاستقرار مؤسساتها"، مشيراً إلى أن مشروع حصر السلاح سبق أن دعت إليه المرجعية وأقرته قوى الإطار التنسيقي.
وفي السياق ذاته شدد على أنه لا وجود لتناقض بين تصريحاته الجديد بخصوص ملف حصر السلاح ومواقفه السابقة، قائلاً:" إن الوقت حان للتقدم في هذا الملف ومنح الدولة جزءاً من المساحة التي كانت تشغلها القوى المسلحة."
وأوضح أن حصر السلاح لا يعني فقط نقل الأسلحة إلى المؤسسات الرسمية، وإنما يشمل أيضاً أن يصبح المقاتلون جزءاً من منظومة الدولة، مع قطع الارتباط السياسي والحزبي بهم بعد انضمامهم إلى المؤسسات الأمنية.
وفي هذه التصريحات رأى الخزعلي أن وجود السلاح خارج المؤسسات الرسمية ارتبط في مراحل سابقة بظروف وصفها بالموضوعية، مشدداً على أن إنجاح مشروع حصر السلاح يتطلب معالجة الأسباب التي أدت إلى وجوده خارج المنظومة الرسمية.



