hamburger
userProfile
scrollTop

كلفته 320 مليون دولار.. هل يغرق الرصيف الأميركي في غزة؟

الرصيف البحري أُعلن عن إنشائه على أمل تجنب المجاعة في شمال غزة (رويترز)
الرصيف البحري أُعلن عن إنشائه على أمل تجنب المجاعة في شمال غزة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • البنتاغون يقول إن الرصيف العائم شارك فيه نحو 1000 من أفراد الخدمة الأميركية.
  • الجيش الإسرائيلي ينشر مقطع فيديو للرصيف وهو يغرق.
  • للاطلاع على أبرز محطات الحرب بين إسرائيل و"حماس" منذ هجوم 7 أكتوبر اضغط على تايملاين.

واجه الرصيف العائم على شواطئ قطاع غزة، والذي تم إنشاؤه لتوفير شريان الحياة للأراضي الفلسطينية، بداية صعبة، حيث أفادت تقارير أنه "يغرق".

وأعلن الرئيس جو بايدن عن المشروع في مارس الماضي للمساعدة في نقل الإمدادات إلى المنطقة التي تعرضت للقصف الإسرائيلي، حيث تخوض إسرائيل حربًا ضد "حماس" منذ 7 أكتوبر.

ووسط دعوات دولية لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للسماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بدأت مجموعات الإغاثة في استخدام الرصيف لتوزيع المساعدات، لكن استخدام المنشأة لم "يسر بسلاسة"، وفق مجلة "نيوزويك" الأميركية.

ما هو رصيف غزة العائم؟

تم الانتهاء من بناء الرصيف العائم والجسر الخاص به، الراسي على شاطئ غزة المتاخم شمال ممر نتساريم، في 10 مايو.

قبل شهرين، أعلن بايدن عن إنشاء الرصيف على أمل تجنب المجاعة في شمال غزة من خلال توفير وصول المساعدات عن طريق البحر، مع تزايد الدعوات لإسرائيل لتسهيل وصول إمدادات الإغاثة إلى القطاع عبر الطرق البرية.

وقال البنتاغون إن المشروع شارك فيه نحو 1000 من أفراد الخدمة الأميركية، معظمهم من الجيش والبحرية.

وأكد مسؤول دفاعي أميركي لرويترز إن التكلفة ارتفعت إلى 320 مليون دولار، وهو ضعف التقدير الأصلي في وقت سابق من هذا العام.

وقد أثار هذا القلق لدى البعض، مثل السيناتور روجر ويكر وهو أكبر جمهوري في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ التي يقودها الديمقراطيون، الذي أخبر الوكالة أن التكلفة "انفجرت" وكانت "جهدًا خطيرًا ذا فائدة هامشية".

تحديات الرصيف الأميركي

أفادت صحيفة "جويش برس" أن مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الاثنين أظهر الرصيف "يغرق"، على الرغم من أنه من غير الواضح حجم الهيكل، الذي كان يتمايل لأعلى ولأسفل تحت مياه البحر.

وقالت إنه سُمع صوت الجندي الذي صور الفيديو وهو يقول: "هذا ما يحدث عندما تساعد العدو".

ونشرت كاتبة العمود والمؤلفة كارولين غليك على منصة "إكس" صورة للرصيف مع الرسالة: "رصيف بايدن في غزة يغرق في البحر.. (320 مليون دولار تغرق معه..)".

ومن غير الواضح ما إذا كانت الصور مرتبطة بحادث وقع السبت حيث انفصلت 4 سفن أميركية متصلة بالرصيف العائم بسبب الأمواج العاتية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، إن السفينتين انفصلتا عن مراسيهما، مما أدى إلى تعليقهما على الساحل.

وكانت إحدى السفن عالقة على الشاطئ في الطرف الجنوبي من مدينة أشدود.

وجرفت الأمواج السفينتين الأخريين على الشاطئ بالقرب من الرصيف، وفقا للقيادة المركزية الأميركية، التي أضافت أن البحرية الإسرائيلية ساعدت في انتشالهما ولم يصب أحد في هذه الحوادث.

لكن مشاكل أخرى تعصف بالرصيف، حيث قالت نائبة السكرتير الصحفي للبنتاغون سابرينا سينغ، أبريل ماضي، إن سوء الأحوال الجوية والأمواج أدى إلى تأخير تسليم المكونات اللازمة للبناء.

وتم تسليم أكثر من 500 طن متري من المساعدات التي تم تفريغها على الرصيف إلى الشركاء في المجال الإنساني، ثلثاها في طور الوصول إلى المحتاجين، حسبما ذكرت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) الأسبوع الماضي.