أكّد منسق السياسات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي أنّ التوصل إلى وقف إطلاق النار أفضل طريق للمضي قدماً وسنواصل مساعينا لتحقيق ذلك.
وقال كيربي:
- لم نكن طرفًا في الهجمات التي حدثت في لبنان خلال اليومين الماضيين.
- نشارك في جهود دبلوماسية مكثفة لتفادي اندلاع جبهة جديدة للحرب في لبنان.
- من الصعب تقييم التأثير الفوري لتفجيرات بيروت، ومن المبكر التوصل إلى استنتاجات حول ذلك.
- نسعى لإنهاء الحرب، وكل ما قمنا به كان يهدف إلى منع تفاقم التوتر في المنطقة.
- نطمح لوقف الحرب في غزة، وكل خطواتنا منذ البداية كانت تهدف إلى إيجاد حل شامل.
- سنعمل بكل طاقتنا لإنهاء النزاع في غزة وتأمين الإفراج عن الأسرى.
- لدينا خطط إجلاء جاهزة لمواطنينا في مختلف أنحاء العالم.
- الولايات المتحدة ليست متورطة في تفجيرات بيروت، ولن نقدم مزيدًا من التفاصيل.
- نرفض أي تصعيد في المنطقة ونؤمن بأن الحل يجب أن يكون عبر القنوات الدبلوماسية، وليس بالعمل العسكري.
- أفضل وسيلة للإفراج عن الأسرى هي من خلال المفاوضات.
- نسعى بشكل مستمر لإعادة "حماس" وإسرائيل إلى طاولة الحوار، ولا يوجد أي تغيير في جهودنا بهذا الشأن.
بلينكن: وقف إطلاق النار أفضل حل
وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" في قطاع غزة هو أفضل وسيلة لمنع المزيد من التصعيد في الشرق الأوسط.
وأضاف بلينكن في مؤتمر صحفي في القاهرة: "حل القضايا المتبقية في اتفاق وقف إطلاق النار المقترح في غزة مسألة إرادة سياسية أكثر من أي شيء آخر".