قُتل مدني سوري من ذوي الإعاقة برصاص القوات الإسرائيلية، الخميس، خلال توغل عسكري في قرية جملة بريف درعا الغربي، جنوبي سوريا، أعقبه توغل آخر في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن جثمان الضحية نُقل إلى مشفى درعا الوطني، عقب إطلاق النار الذي رافق دخول القوات الإسرائيلية إلى قرية جملة.
توغل إسرائيلي في درعا
بحسب "الإخبارية السورية"، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من أكثر من 12 آلية عبر بوابة أبو الغيثار، وسلكت طريق وادي الرقاد باتجاه قرية جملة في ريف درعا الغربي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن القوات الإسرائيلية انتشرت في الحارة الشرقية من القرية، ونشرت قناصة على أسطح المنازل السكنية بالتزامن مع تحركاتها داخل المنطقة.
وذكرت "الإخبارية السورية" أن القوات أطلقت النار بصورة عشوائية بين الأحياء السكنية، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل خلال توغلها.
توغل في القنيطرة
وبعد وقت قصير من التوغل في درعا، أفادت "الإخبارية السورية" بدخول قوة إسرائيلية أخرى، مؤلفة من 7 آليات عسكرية، إلى قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التحركات أو نتائجها.
ووفقا لوسائل إعلام محلية فإن القوات الإسرائيلية اعتقلت شابا خلال توغلها في قرية طرنجة شمالي القنيطرة.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في مناطق من جنوب سوريا، والتي تشمل، وفق التقارير السورية، مداهمة منازل المدنيين واعتقال أشخاص وتجريف أراضٍ.
وتعتبر دمشق هذه التحركات انتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك الموقع بين سوريا وإسرائيل عام 1974.
وتثير العمليات الإسرائيلية المتكررة في محافظتي درعا والقنيطرة مخاوف بشأن أمن السكان واستمرار التوتر في المناطق الحدودية جنوبي البلاد.



