hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

لولا رئيسا للبرازيل للمرة الرابعة بعد فوزه على بولسونارو

آخر تحديث:
وكالات
ارتفاع المعيشة والجريمة أبرز تحديات ولاية لولا الجديدة (رويترز)
ارتفاع المعيشة والجريمة أبرز تحديات ولاية لولا الجديدة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  •  لولا يفوز بولاية رابعة لرئاسة البرازيل.
  • الرئيس البرازيلي يتغلب على بولسونارو.
  • لولا حسم جولة الإعادة بفارق ضئيل.
  • تمديد التصويت ساعتين بسبب مشكلات النقل والأحوال الجوية.

فاز الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة غير مسبوقة، بعد تغلبه على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد.

وبحسب النتائج الرسمية الواردة بعد فرز شبه كامل للأصوات، حصل لولا، الذي يستعد للاحتفال بعيد ميلاده الحادي والثمانين، على 51.76% من الأصوات، مقابل 48.24% لمنافسه، في انتخابات شهدت منافسة شديدة واستقطاباً سياسياً واسعاً.

تمديد التصويت

وسبق إعلان النتائج توقف مؤقت لعملية فرز الأصوات، بعدما قررت السلطات الانتخابية تمديد ساعات الاقتراع ساعتين إضافيتين على مستوى البلاد.

وجاء القرار على خلفية مشكلات في خدمات النقل العام بثلاث مدن في ولاية بايا، شمال شرقي البلاد، ما أثار مخاوف بشأن قدرة بعض الناخبين على الوصول إلى مراكز الاقتراع.

وشهدت الساعات الأخيرة من التصويت خلافات بين حملتي المرشحين بشأن تمديد الاقتراع.

فقد طلبت حملة فلافيو بولسونارو تمديد التصويت في 3 ولايات بسبب سوء الأحوال الجوية، بينما طالبت حملة لولا بتمديده في 9 ولايات، متهمة مسؤولين بتقليص خدمات النقل العام يوم الانتخابات.

وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة في البرازيل، حيث يعتمد عدد كبير من الناخبين على وسائل النقل العامة للوصول إلى المدن المسجلين فيها انتخابياً.

وفي ولاية بايا، التي تُعد من معاقل لولا الانتخابية، أمرت محكمة باعتقال مسؤول كبير في قطاع النقل بمدينة سلفادور، على خلفية اتهامات بإصدار تعليمات لتقليص عدد الحافلات العاملة.

وانتقد لولا ما وصفه بمحاولات منع المواطنين من ممارسة حقهم الانتخابي، داعياً الناخبين إلى عدم التخلي عن التصويت بسبب تصرفات بعض المسؤولين وأصحاب المصالح.

إرث بولسونارو

وجرت الانتخابات في ظل تداعيات إدانة الرئيس السابق جايير بولسونارو عام 2025، على خلفية التخطيط لمحاولة انقلاب عقب انتخابات عام 2022.

وكان نجله فلافيو قد تعهد خلال حملته الانتخابية بالعمل على إطلاق سراح والده في حال وصوله إلى الرئاسة.

وشكّلت هذه القضية أحد أبرز محاور الاستقطاب السياسي، إلى جانب ملفات الفساد والأوضاع الاقتصادية والعلاقات مع الولايات المتحدة.

اتهامات بتدخل أميركي

وحضرت العلاقات مع واشنطن بقوة في السباق الرئاسي، وسط اتهامات بالتدخل الأميركي في الشؤون السياسية البرازيلية، نفتها الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد انتقد ملاحقة جايير بولسونارو قضائيا، ووصفها بأنها حملة استهداف.

وفرضت إدارته عام 2025 رسوماً جمركية بلغت 50% على البرازيل، في خطوة ارتبطت بمحاكمة الرئيس السابق، قبل تخفيف بعض الإجراءات لاحقاً.

كما فرض ترامب خلال العام الحالي رسوماً جديدة على البرازيل، مبررا إياها بما وصفه بممارسات تجارية غير عادلة.

من جانبه، اتهم لولا الإدارة الأميركية بمحاولة التأثير في المشهد الانتخابي عبر تقاربها مع عائلة بولسونارو، وانتقد الإجراءات التجارية الأميركية، معتبراً أنها تمثل شكلاً من أشكال الضغط على بلاده.

تحديات اقتصادية وأمنية

ورغم فوزه بولاية جديدة، يواجه لولا تحديات داخلية كبيرة، في مقدمتها ارتفاع تكاليف المعيشة وتراكم ديون الأسر البرازيلية.

وتأتي هذه الضغوط رغم تسجيل تحسن في بعض المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك انخفاض معدلات البطالة وعدم المساواة.

كما يشكل تصاعد العنف المرتبط بالعصابات الإجرامية أحد أبرز الملفات التي تشغل الناخبين، وتضع الحكومة أمام ضغوط لتعزيز الأمن ومكافحة الجريمة.

ويمنح الفوز لولا ولاية رابعة في رئاسة أكبر دولة في أميركا الجنوبية، وسط انقسام سياسي واضح عكسته النتيجة المتقاربة بينه وبين منافسه المحافظ. 

news_suggested_videos_المشهد اليوم - 24-10-2026
play