hamburger
userProfile
scrollTop

محمد البرادعي يوجه رسالة إلى ترامب.. ما مضمونها؟

المشهد

محمد البرادعي لترامب: أي اتفاق تحت التهديد يعد لاغيا (رويترز)
محمد البرادعي لترامب: أي اتفاق تحت التهديد يعد لاغيا (رويترز)
verticalLine
fontSize

وجه الرئيس الأسبق للهيئة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي، رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك ردًا على تهديدات ترامب باستئناف الحرب على إيران في حال فشل التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران.

وكان ترامب قد هدد بتدمير الجسور والبنية التحتية الإيرانية في حال فشلت في الاتفاق مع أميركا في الجولة الثانية من مفاوضات إنهاء الحرب، التي تستضيفها العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وأمس الأحد، قال ترامب إنّ المفاوضين الأميركيين سيتوجهون إلى إسلام آباد لعقد جولة جديدة من المباحثات مع الإيرانيين، وحث طهران على توقيع اتفاق، لافتًا إلى أنّ الولايات المتحدة تقدم عرضًا معقولًا وعادلًا لإنهاء الحرب.

رسالة محمد البرادعي إلى ترامب

في هذا السياق، وجه الرئيس الأسبق لهيئة الطاقة الذرية رسالة إلى ترامب عبر حسابه بمنصات التواصل الاجتماعي، قال فيها، "لعناية الرئيس ترامب.. وفقًا لاتفاقية فيينا لقانون المعاهدات، تُعتبر المعاهدات المُبرمة بالإكراه باطلة ولا تتمتع بأيّ قوة قانونية".

وأضاف البرادعي: "المادة 52 تنص على أنّ إكراه دولة بالتهديد أو استخدام القوة، تُعتبر المعاهدة باطلة إذا تم إبرامها بالتهديد أو استخدام القوة بما يخالف مبادئ القانون الدولي المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة".

وتابع: "على عكس الأسباب الأخرى للبطلان، تُعتبر المعاهدات التي تم إبرامها بالإكراه باطلة منذ البداية. لا يُسمح بفصل أيٍّ من بنودها، فالمعاهدة بأكملها باطلة.. كان ينبغي على محاميك أن ينصحوك بأنّ الاتفاق المُبرم في ظل الحصار باطل ولاغٍ".

وكان البرادعي يتولى هيئة الطاقة الذرية وقت سقوط الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في العام 2003، حيث دخلت القوات الأميركية إلى العراق تحت مزاعم البحث عن سعي العراق إلى تصنيع قنبلة نووية".

ومن القضايا العالقة بين واشنطن وطهران مسألة اليورانيوم المخصب، ففيما تشترط أميركا وضع حد لتخصيب اليورانيوم في إيران، لأنها تتجه إلى صناعة قنبلة نووية، تقول طهران إنها تخصّب اليورانيوم للاستخدام المدني فقط.

لكنّ هيئة الطاقة الذرية أشارت إلى أنّ مستويات تخصيب اليورانيوم في إيران تخطت الأغراض المدنية واقتربت من الأغراض العسكرية.